رووداو ديجيتال
جعفر خليل گولان، رجل كوردي يبلغ من العمر 65 عاماً، يعيش الآن في قطاع غزة في ظروف قاسية بعد 30 عاماً من الابتعاد عن وطنه، ويناشد حكومة إقليم كوردستان لمساعدته على العودة.
جعفر، هو من أهالي ديرك في كوردستان سوريا ويقيم في غزة منذ عام 1995. يروي هذا المواطن قصة معاناته لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "عندما كنت طفلاً، غادرت مع عائلتي موطننا في بلدة ديرك وذهبنا إلى دهوك".
يقول جعفر إنه كان أحد رفاق الملا مصطفى بارزاني ويحمل حباً كبيراً للوطن والبيشمركة، مضيفاً: "في عام 1971، استقررنا في قرية جم شرف بالقرب من نهر دجلة".
انضم جعفر لاحقاً إلى منظمة التحرير الفلسطينية وذهب إلى الجزائر في عام 1982. وفي منتصف التسعينيات، انتقل إلى غزة وخدم كضابط في السلطة الفلسطينية حتى تقاعده، حسبما أفاد لرووداو.
بشأن وضعه الحالي في غزة، يقول جعفر: "دُمر منزلي بالكامل في الأسبوع الأول من الحرب. نزحت بين رفح والنصيرات وفقدت عدداً كبيراً من أفراد عائلتي"، مشيراً في الوقت نفسه إلى معاناته من نقص الغذاء والدواء والماء، حتى أصبح من ذوي الاحتياجات الخاصة.
"السفير الكوردي في غزة"
يعتبر جعفر خليل نفسه "السفير الكوردي في غزة" قائلاً: "أنا فخور بأنني قدمت صورة جميلة عن الكورد خلال فترة إقامتي".
يشعر هذا المواطن الآن بالوحدة حيث "العائلات في غزة تساعد بعضها البعض لأنهم أقارب"، وهو وحيد لا تصله أي مساعدة.
يعيش إخوة وأخوات جعفر في دهوك ويأمل أن يلتقي بهم مرة أخرى.
يقول بحرقة: "أشتاق إلى وطني وأقاربي، أريد أن أتحدث بالكوردية وأحتفل بعيد نوروز مع إخوتي وأخواتي. قضيت 40 عاماً في الغربة وآمل أن أقضي ما تبقى من عمري في كوردستان وأن أموت هناك"، مناشداً حكومة إقليم كوردستان لمساعدته كي يتمكن من العودة إلى كوردستان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً