رووداو - أربيل
يتجول المواطن علي العنسي في أسواق صنعاء باحثا عن سلع رخيصة عله يحظى بمتطلبات عيد الأضحى المبارك من ملابس وحلويات لكن خيبة الأمل لازمته خلال جولته ليخرج من السوق بكفين خاليين إلا من الحسرة.
يقول علي العنسي: "يصعب على المواطن البسيط أن يكسي أولاده الكسوة التي اعتادها أو يشتري أضاحي العيد بسبب الأوضاع التي معيشها ونمر بها".
الأضاحي أيضاً عزف الكثير من اليمنيين عن شرائها لهذا العام، فانقطاع المرتبات منذ عام تقريباً جعل المواطنين عاجزين عن دفع قيمة الأضاحي المرتفعة أصلاً.
من جانبه، قال حسين السري، إن" السنة الماضية كانت أفضل من هذه السنة لأن السنة الماضية كان الناس يستلمون مرتباتهم ويستطيعون على شراء الأضاحي حالياً الشخص الذي كان يشتري ثور أو ثورين لا يستطيع شراء كبشاً واحد لأنه لا يوجد معه المال"، مشيراً إلى أن "الوضع سيء".
وتضاعفت قيمة الاضاحي هذا العام مقارنة بالعام الماضي ليبلغ متوسط قيمة الأضحية من الكباش 130 دولار أمريكي فأصبح العرض هنا أكبر من الطلب.
وبشأن أسعار الأضاحي، فيقول ناصر الوصابي وهو بائع أضاحي، إن "الأسعار هذه السنة مرتفعة مقارنة بالسنة الماضية، موضحاً أننا نشتري أصغر كبش بمبلغ قدره أربعون ألف ريال يمني، بينما كانت قيمته العام الماضي خمسة وعشرو ن ألف ريال".
ارتفاع اثمان الأضاحي في اليمن في ظل حرب أهلية والتدخل الخارجي وانقطاع المرتبات جعلها لمن استطاع اليها سبيلا.
عاد الكثير من هذا السوق منكسرين الخاطر فأسعار الأضاحي أعلى مما حاولوا توفيره في الفترة الماضية لإقامه شعائرهم المقدسة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً