ميريام كلينك لـ"رووداو": أنا لست عارضة أزياء عادية

29-11-2018
درباز يونس
الكلمات الدالة ميريام كلينك رووداو مقابلة
A+ A-

رووداو – أربيل

تظهر دائماً في الإعلام بصور مثيرة وعناوين أكثر إثارة، إنها عارضة أزياء ومغنية وممثلة أيضاً. ميريام كلينك من مواليد 1970 من أب لبناني وأم صربية، بدأت العمل كموديل في العام 1985، ونشرت أولى أغانيها في العام 2012. كانت في أربيل مؤخراً للمشاركة في حفل، وأجابت عن أسئلة شبكة رووداو الإعلامية:

رووداو: قد لا يعرف الجميع في كوردستان عنك الكثير، هل يمكن أن تقولي بعض الأمور التي تعرف بك، للجمهور هنا؟

ميريام كلينك: نعم، أنا ميريام كلينك، لبنانية- صربية، ولدت في لبنان وأعيش فيه، أتكلم خمس لغات (الفرنسية، الانكليزية، العربية، الصربية والإيطالية)، تخرجت في قسم علوم الحياة وكنت أرغب في دراسة الطب البيطري، لكن والدي منعني، عملت عارضة أزياء منذ أن كنت في الخامسة عشرة، وعملت مع كبار المصممين.

رووداو: كيف كانت تجربتك كموديل، وكيف دخلت عالم الغناء فيما بعد؟

كلينك: عملت بمهنية عالية في مجال عرض الأزياء، وأنا سوبر موديل في الشرق الأوسط، شاركت في عروض في كل الدول العربية وأغلب دول أوروبا وأمريكا كموديل. عملت مع كبار مصممي الأزياء العرب مثل روبرت أبي نادر وإيلي صعب وماركات عالمية. ظهرت كموديل عالمي، ولست عارضة أزياء عادية وعملت مع أسماء كبيرة، ثم جاءت فرصة لأغني فقلت لم لا.

رووداو: يقول معجبوك إن ميريام كلينك تتعمد ارتداء الأزياء المغرية، وتتعرضين لانتقادات بسبب ذلك، ماذا تقولين عن هذا؟

كلينك: أنا شخص أحب نفسي وأحب جسدي، وقد تعودت على أن أكون عارضة، وهذا ليس بقصد جذب انتباه أحد أو إثارته، أنا سوبر موديل، وهذه المهنة رافقتني منذ طفولتي. أنا أستمتع بارتداء جميع أنواع الأزياء. أنا نصف أوروبية وأعيش في بلد منفتح جداً هو لبنان، وارتداء هذه الأزياء طبيعي جداً بالنسبة إلي، وليس المقصود الإثارة أبداً. مع ذلك يوجد أشخاص محدودي الأفق يعتبرون ثقافتي الأوروبية أكثر مما يحتمله البلد، وهذا عادي وقد اعتدت عليه.

رووداو: أغنيتك الأولى، عنتر، كانت عن قط، كيف ولدت هذه الأغنية؟

كلينك: هذا القط لي واسمه عنتر، ساعدته على الخروج إلى الحياة فقد ولد داخل كيس وساعدته على الخروج منه، كنت أعتني به  وأكتب جملة كل يوم عما يجري معه، وعملت من هذه الجمل أغنية وسجلتها في ستوديو. عندما طلبوا مني في برنامج أن أغني أغنية، قلت إن عندي أغنية وسأغنيها واسمها عنتر، وهي قصة حقيقية عن قطي عنتر، وغنيتها مباشرة على التلفزيون، ومنذ ذلك اليوم حصلت ضجة في البلد وجن جنونهم وقالوا ماذا تفعل؟ إنها تغني؟ واعتبروها المرة الأولى التي يغني فيها أحدهم لقطّه، فعرفني كل البلد، حتى الذين لم يكونوا يعرفونني من قبل.

رووداو: في الآونة الأخيرة منعت أغنية لك في لبنان والدول العربية، واسمها (كول = الهدف)، ما هو سبب منعها؟

كلينك: قبل سنة من الآن سجلت أغنية اسمها (كول)، تتحدث عن كرة القدم، لكننا جربنا أن نجعل الناس تفكر في أمور كثيرة، وقررت تصويرها في غرفة نوم، فكانت هناك ضجة كبيرة واعتبروها مبالغة، ليس بسبب الأغنية بل لظهور طفل في الكليب، وقالوا لا يجوز أن يكون هناك طفل في الكليب واعتبروا ذلك ممنوعاً بكل شكل، وبالنسبة إلي لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يعتبر خطأ، لكن تم تضخيم الموضوع، وليس صحيحاً أنها منعت في الدول العربية فقد نشرت قنوات تلفزة مصرية أغنيتي كما هي، وتم إيقاف الأغنية في لبنان فقط، واستغربت الأمر فمصر تعتبر أكثر تحفظاً من لبنان، ولبنان الأكثر انفتاحاً بين الدول العربية، لكن كانت هناك مشكلة شخصية منعت الأغنية.

رووداو: قمت في الآونة الأخيرة بزيارة إلى أربيل، هل كانت تلك زيارتك الأولى إلى إقليم كوردستان؟

كلينك: نعم، كانت تلك زيارتي الأولى إلى أربيل.

رووداو: ماذا كان الهدف من الزيارة؟

كلينك: السبب الرئيس لزيارتي أربيل، كان دعوتي إلى حفل، استجبت للدعوة، وذهبت إلى هناك، وكانت صدمة بالنسبة إلي لأن الكثيرين كانوا يخيفونني ويقولون إن داعش عندكم، وإنهم سيقتلونني وإنني لن أستطيع ارتداء الأزياء، وكانت الصدمة أني وجدت شعباً طيباً جداً في هذا البلد ومنفتحاً جداً، ولم تحدث معي أية مشكلة، حتى أنهم قالوا لي في النادي "ملابسك ليست مثيرة بما يكفي"، فصدمت في لبنان يستكثرون ما ألبس ولكن في أربيل والعراق كانوا يتوقعون أن أرتدي ملابس أكثر إثارة.

رووداو: تظهرين كثيراً في صور وأنت عند أطباء التجميل؟ هل هذا للخضوع لعمليات تجميل أم للدعاية؟

كلينك: لا مشكلة عندي من الظهور عند طبيب تجميل أو في عملية تجميل، وقد استخدمت بعض البوتوكس والفلر، ولدى ظهوري مع هؤلاء الأطباء أكسب المال لأني أقوم بالدعاية لهم، ولكني عادة أريد أن أظهر للنساء أن عمليات التجميل لا يمكن أن تجرى عند أي طبيب ويمكن فقط إجراؤها في المكان الصحيح، وهذا نوع من التوعية للنساء ونوع من الصراحة عندما أقول للناس: نعم أنا أعمل على أن أبدو أجمل.

رووداو: نشرت صورة مع العلم الإيراني، هل كان وراء ذلك دافع ما؟

كلينك: أحببت شعب هذا البلد، كانوا طيبين جداً، فرأيت علمين في الفندق والتقطت صورة معهما، لا أكثر ولا أقل. بعد نشر الصورة جاءتني رسائل كثيرة من عراقيين ومن كوردستان وأربيل، وصار عندي معجبون جدد من أربيل.

رووداو: ما هي خططك ومشاريعك القادمة؟

كلينك: أخطط لأكون ممثلة، لأنه كما تعلمون، التمثيل والتصوير والأزياء والغناء، أمور متقاربة ويمكن اعتبارها من نفس المجال، وأنا أحب الكاميرا وأحب الأضواء، وأحب التمثيل، وستكون لي تجربتي الأولى في التمثيل، وسيطلق فلمي في التاسع من كانون الثاني القادم في لبنان، وهو أول فلم كوميدي لي أمثل فيه للمرة الأولى.


تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب