بافل طالباني حول أحداث "لالەزار": ميليشيا حولت مناطق سكنية لمعسكرات استهدفت قوات الأمن

31-08-2025
الكلمات الدالة لاله زار السليمانية بافل طالباني
A+ A-
رووداو ديجيتال 

علق رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، على أحداث فندق "لالەزار" في السليمانية، قائلاً إن "مجموعة مليشياوية حولت مناطق سكنية لمعسكرات هاجمت منها القوات الأمنية"، في إشارة إلى قوات مرتبطة برئيس حزب جبهة الشعب، لاهور شيخ جنكي. 


وقال طالباني، في بيان، الأحد (31 آب 2025)، إن هذه المجموعة عرضت حياة المدنيين للخطر، مضيفاً: "قامت مجموعة مليشياوية خارجة على القانون بتحويل عدد من المناطق السكنية الى معسكرات وثكنات عسكرية، ومن تلك المناطق قامت بمهاجمة القوات الامنية الرسمية، التي مهمتها حماية المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على الاستقرار في المدينة".

وشهدت مدينة السليمانية في وقت مبكر من يوم الجمعة (22 آب 2025)، اشتباكات عنيفة، لتنفيذ مذكرة قبض صدرت بحق رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنكي، الذي كان يستقر في فندق "لالەزار"، إلى حين القبض عليه، فيما يقول ذووه أنه سلم نفسه "حقناً للدماء"، في حين أن الاشتباكات أسفرت قتلى وجرحى.

وأشار طالباني إلى أن التنافس الإعلامي أدى إلى "تضليل الحقائق بشكل كبير"، مؤكداً على سيادة القانون. وقال: "يجب أن أقول وبكل وضوح، لا احد فوق القانون سواء كانوا أشخاصاً أو مجموعة مليشياوية، ومصير هؤلاء الاشخاص الذين يعرضون الأمن والاستقرار الذي قدمنا في سبيل تحقيقه تضحيات كبيرة، للخطر، ان مصیر هؤلاء الاشخاص يحدد عبر السياقات والطرق القانونية في اطار العملية الديمقراطية، وليس من خلال التخمين والحملات الاعلامية المضللة".
 
ودعا طالباني إلى السماح للسلطة القضائية بالقيام بعملها دون أي تدخل، مشيراً إلى أن جهاز أمن (آسايش) إقليم كوردستان نشر تقريره الخاص بالأحداث "من منطلق حماية المصلحة العامة وحماية المواطنين".

نشر جهاز أمن إقليم كوردستان اعترافات مجموعة تابعة لـ "لاهور شيخ جنكي، رئيس جبهة الشعب"، تحدثوا فيها عن تفاصيل محاولة "اغتيال بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني".

ونشر جهاز أمن إقليم كوردستان اعترافات مجموعة تابعة لـ "لاهور شيخ جنكي، رئيس جبهة الشعب"، تحدثوا فيها عن تفاصيل محاولة "اغتيال بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني"، بواسطة بندقيتي قنص وطائرات مسيرة.
 
وكان أحد المتهمين قد قال في فيديو الاعترافات الذي بثه الجهاز، قائلاً: "أخذنا بندقتي قنص إلى أحد المشاريع السكنية. كانت الخطة بهذا الشكل: أن نقتل بافل طالباني أولاً، ثم نشن هجوماً بالطائرات المسيرة على دباشان (منطقة في السليمانية يقع فيها مقر إقامة بافل طالباني)".

وطالب رئيس الاتحاد الوطني المؤسسات الإعلامية التابعة لحزبه بعدم الانجرار إلى "حملات لا معنى لها"، قائلاً: "مهمتنا طرح الحقائق بمسؤولية ومهنية، والحفاظ على ثقة العامة من المواطنين بنا، أولويتنا هي حماية حياة المواطنين وحقوقهم، والدفاع عن سيادة القانون".

ودعا في بيانه السلطة القضائية إلى تنفيذ مهامها، قائلاً: "أدعو السلطة القضائية الى تنفيذ مهامها بالالتزام بمبادئ القانون والعدالة والشفافية، ولتكونوا مطمئنين أن حقوق كل فرد مصانة، ولا يجوز ان تتغلب رغبة مجموعة مليشياوية على تطلعات المواطنين للسلام والوحدة والديمقراطية".

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب