بناء مستوطنة جديدة في عفرين والتغيير الديمغرافي يصل لـ 75%

31-08-2023
الكلمات الدالة عفرين المستوطنات السكنية
A+ A-

رووداو ديجيتال 

تستمر عمليات بناء المستوطنات للمستقدمين من مناطق سورية أخرى فوق أراضي الكورد المهجرين في منطقة عفرين التابعة لروجآفا.
 
في الوقت الحالي، تبنى مستوطنة جديدة ستضمّ سكاناً من المكونين العربي والتركماني، في قرية كفروم التي تتبع لناحية شرا في عفرين. 
 
أُطلق على هذه المستوطنة، اسم "أهل الخير"،  وتأسست من قبل المنظمة الدولية للتنمية الاجتماعية والدعم الإنساني، ومقرها الرئيسي في تركيا.
 
بحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية من القرية، فإنه يجري بناء مستوطنتين، إحداهما في الجنوب الشرقي على طريق قورتقولاق، والأخرى في الشمال الشرقي على طريق علك. 
 
كل مستوطنة تتألف من 7 مباني، والتي تحوي بدورها عشرات الوحدات السكنية. 
 
من جانبه، قال الناشط الحقوقي، إبراهيم شيخو، الذي هُجّر من عفرين إلى منطقة الشهباء، لشبكة رووداو الإعلامية، إن تركيا ودول خليجية والمنظمات الفلسطينية تعمل على تغيير ديمغرافية عفرين تحت مظلة حقوق الإنسان. 
 
وكشف أن عدد المستوطنات المبنية والتي بناؤها في عفرين تجاوزت الـ "30" مستوطنة، خاصة في ناحيتي شيراوا وجنديرس. 
 
إبراهيم شيخو بيّن أن الجهات المسؤولة عن البناء تستولي على أراضي الكورد قسراً، كما يقوم عناصر الفصائل بقطع أشجار بساتين السكان الأصليين من أجل بناء المستوطنات، كما حصل في قرية كفروم بناحية شرا. 
 
وأوضح أن التغيير الديمغرافي في عفرين يجري بوتيرة سريعة، مبيناً أن نسبة التغيير في تلك المنطقة وصلت إلى 75%. 
 
العمل على بناء مستوطنة "أهل الخير" في عفرين، بدأ في شهر آذار من العام 2023، بناء على حجة إيواء ضحايا زلزال 6 شباط. 
 
ومرّت 5 سنوات على إنشاء المستوطنات السكنية في عفرين الكوردية شمال سوريا، حيث يؤكد أهالي منطقة عفرين والسياسيون أن الهدف من بناء تلك المستوطنات، هو التغيير الديمغرافي، من خلال التعدي على ممتلكات الكورد الأصليين والاستيلاء عليها من قبل العرب المستقدمين من مناطق سورية أخرى وتوطينهم في المنطقة الكوردية. 
 
جنباً إلى جنب، تشارك منظمات ومؤسسات وجمعيات قطرية وكويتية في بناء المستوطنات، فيما التحقت بها بعض المنظمات والجمعيات الفلسطينية أيضاً، والتي تسعى لتوطين العرب المستقدمين في تلك المنطقة، علماً أنه تم تأسيس أكثر من 48 مستوطنة، منذ 5 سنوات وحتى الآن. 
 
يأتي ذلك في الوقت الذي يضطر فيه سكان عفرين الأصليين من الكورد إلى الهجرة والنزوح، بسبب الانتهاكات والضغوطات التي تمارس عليهم من قبل فصائل مسلحة تابعة للجيش الوطني السوري للائتلاف المعارض.
 
وتقع عفرين تحت سيطرة فصائل سورية مسلحة وتركيا، بعد شن أنقرة، عملية عسكرية تدعى (غصن الزيتون) في 20 كانون الثاني 2018، حيث سيطرت على منطقة عفرين الكوردية في الـ 18 آذار من العام نفسه، هُجّر أكثر من 300 ألف كوردي من سكان المنطقة الأصليين. 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب