الرئيس مسعود بارزاني يؤكد دعمه للمسيحيين وبقائهم في وطنهم

30-10-2023
الكلمات الدالة الرئيس مسعود بارزاني ائتلاف حمورابي
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أكد الرئيس مسعود بارزاني دعمه للمسيحيين وكافة المكونات الكوردستانية ودعمه لكافة الجهود المبذولة لإبقاء المسيحيين في وطن أجدادهم وعدم الهجرة إلى الخارج.
 
واستقبل الرئيس مسعود بارزاني، في مقره في بيرمام، أمس الأحد، وفداً من ائتلاف حمورابي والمتكون من رئيس الائتلاف وأعضاء الهيئة القيادية للائتلاف .
 
رئيس وأعضاء الائتلاف شكروا الرئيس بارزاني على دوره الكبير في توجيه كل الجهود في اقليم كوردستان لمساعدة جرحى مأساة محرقة (بخديدا/الحمدانية) وايضا شكروا جهود مؤسسة بارزاني الخيرية في هذا الصدد، كما وفي هذا اللقاء أعرب الجانبان عن تعازيهما العميقة لذوي الشهداء.
 
وفد ائتلاف حمورابي شكر الرئيس بارزاني على دعمه للقضية العادلة لغبطة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو رئيس الكنيسة الكلدانية في العالم في وقوفه في وجه المحاولات اليائسة التي ينتهجها البعض ظناً منهم بأنهم يستطيعون اختطاف القرار الحر للمسيحيين في العراق، ولكن الكنيسة والشعب المسيحي كانوا اول الرافضين لهذا المشروع الذي لم ولن يكتب له النجاح بجهود الخيرين من ابناء شعبنا ووطننا.
 
في جزء آخر من اللقاء، ناقش ممثلو (الهيئة السياسية الكلدانية العليا) المنضوية انتخابيا تحت مظلة الائتلاف، أوضاع الكلدان خصوصا وابناء الآشوريين والسريان والأرمن في العراق وكوردستان عموما وخاصة في سهل نينوى.
 
كان الوضع السياسي العام في العراق وإقليم كوردستان وتعميق مبادئ الشراكة والتوافق والتوازن والتعايش القومي والديني والسياسي المشترك بين المكونات الكوردستانية موضوعاً آخر ناقشه المجتمعون.
 
كما وأكّد الرئيس بارزاني على دعمه للمسيحيين وكافة المكونات الكوردستانية، ودعمه لكافة الجهود المبذولة لإبقاء المسيحيين في وطن أجدادهم وعدم الهجرة إلى الخارج، لافتال الى أهمية البقاء والثبات في الارض التي تمثل هذا الشعب وتاريخه العريق.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

بافل طالباني

بافل طالباني يحذر: سنتعامل بأنفسنا مع من يهاجمون إقليم كوردستان إن لم تتخذ بغداد إجراءات

وجّه بافل جلال طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، رسالة للمواطنين في إقليم كوردستان مؤكداً على ضرورة حماية الإقليم والتعامل بحزم مع أي تهديدات محتملة، مع الإشارة إلى انتظار خطوات عملية من الحكومة الاتحادية في بغداد للتعامل مع بعض الأسماء ممن يهاجمون الإقليم، التي قدمت لها.