قره يلان: عملية السلام متوقفة ولن نلقي السلاح دون حرية أوجلان

30-04-2026
الكلمات الدالة مراد قره يلان حزب العمال الكوردستاني
A+ A-
 
رووداو ديجيتال 

أعلن عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكوردستاني (PKK)، مراد قره يلان، أن عملية السلام الحالية "معلّقة ومتوقفة"، مشدداً على أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه دون تحقيق "الحرية الجسدية لعبد الله أوجلان وتوفير ضمانات قانونية".
 
وفي مقابلة مع وسائل إعلام تابعة للحزب، حذر قره يلان من انقطاع الأخبار عن زعيم الحزب المسجون عبد الله أوجلان لأكثر من شهر، واصفاً ذلك بـ"العلامة الخطيرة"، فيما اتهم الحكومة التركية بـ"إيقاف الخطوات أو تأجيلها" بعد اجتماع 27 آذار الماضي، ودعاها إلى التخلي عن "حسابات الانتخابات".
 
ورداً على اتهامات الحكومة لحزبه بعدم اتخاذ خطوات إيجابية، أكد قره يلان أن حزب العمال الكوردستاني اتخذ "أكثر القرارات استراتيجية في تاريخه"، بما في ذلك تغيير بيانه التأسيسي لإنهاء استراتيجية الكفاح المسلح، وحرق الأسلحة بشكل رمزي، وسحب قواته من مناطق في شمال كوردستان (تركيا). وتساءل: "هل إنهاء الكفاح المسلح لمنظمة استمرت 42 عاماً قرار عادي؟ لقد قمنا بواجبنا دون أي تقصير".
 
وانتقد قره يلان غياب أي خطوات قانونية من جانب أنقرة، معتبراً أن جميع الإجراءات المتخذة حتى الآن هي "قرارات إدارية" تفتقر للأساس القانوني، مضيفاً: "وعدت السلطة بتقديم مسودة الخطوات القانونية إلى البرلمان بعد عيد الفطر، لكنها لم تفعل شيئاً".
 
ورفض قره يلان بشكل قاطع مطلب "إلقاء السلاح أولاً ثم إصدار القوانين"، معتبراً إياه "فرضاً للاستسلام"، مردفاً: "في منطقة تتساقط فيها الطائرات المسيرة والصواريخ، من المستحيل إلقاء السلاح دون ضمانات قانونية".
 
وأكد أن قرار المؤتمر بإلقاء السلاح كان مشروطاً بـ"أن يكون القائد آبو (أوجلان) حراً ويشرف بنفسه مباشرة على العملية".
 
وفي ختام حديثه، دعا قره يلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى اتخاذ "قرار استراتيجي"، قائلاً: "تركيا لن تصبح نجمة المنطقة إلا بالتحالف مع الكورد، وليس بعقلية الأمن والإنكار. نحن مصرون على استراتيجية الأخوة، ولكن طالما أن خطر الهجوم قائم، فلن نوقف استعداداتنا العسكرية".

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب