رووداو ديجيتال
ثلاثة أشقاء عراقيين يقيمون في نيوزيلندا، عادوا إلى بغداد قبل ثلاثة أيام من اندلاع الحرب الأميركية الاسرائيلية - الايرانية، بسبب مرض والدتهم.
ولكن مع استمرار تمديد إغلاق الأجواء العراقية، اضطروا للتوجه عبر إقليم كوردستان للوصول إلى تركيا.
ناجي نجم، وهو مسافر عراقي مقيم في نيوزيلندا، يقول لشبكة رووداو الإعلامية، إن "هذه السيارات ستوصلنا إلى أربيل، ومن أربيل إلى تركيا، ومنها إلى سنغافورة ثم نيوزيلندا".
ويضيف: "ستستغرق الرحلة نحو 25 ساعة. سأقضي الآن 18 ساعة في الطريق؛ الأمر مرهق للغاية، كما أن أموالي قد نفدت. منحوني تأشيرة لمدة 10 أيام لمغادرة العراق؛ لقد عانينا الكثير".
رغم أن الحرب شلت حركة شركات الطيران، إلا أن سوق شركات النقل البري والشركات السياحية تشهد انتعاشاً ملحوظاً.
أحمد خالد، وهو مدير مفاوض في شركة سفاري للسياحة، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "كشركة، يعتمد سوقنا على المواسم؛ ففي بعض المواسم نقطع أكثر من 100 تذكرة، وفي المواسم الجيدة يصل العدد إلى 500 تذكرة يومياً. أما الآن، فكل شيء متوقف كما ترى، المكان خالٍ".
بدوره، يقول ياسر أحمد عبد الله، وهو صاحب شركة للنقل البري، لشبكة رووداو الإعلامية: "نسيّر يومياً من سبع إلى ثماني سيارات، بالإضافة إلى السيارات الخاصة. رحلاتنا ثابتة وتبدأ من الساعة 11 صباحاً، لضمان التنسيق مع مطارات ديار بكر وشرناخ".
أما إياد المندلاوي، وهو سائق، فيقول لشبكة رووداو الإعلامية إن "غالبية المسافرين يحملون جوازات سفر أوروبية وبريطانية وروسية، وليس لديهم أي منفذ للمغادرة سوى منفذ إبراهيم الخليل".
الخسائر لم تقتصر على المسافرين والشركات فحسب، فقد صرح المتحدث باسم وزارة النقل العراقية ميثم الصافي لشبكة رووداو الإعلامية بأن "الإيرادات اليومية للترانزيت الجوي العراقي تبلغ 360 ألف دولار، وقد خسر العراق حتى الآن نحو 11 مليون دولار".
حالة عدم الاستقرار في العراق جعلت من إقليم كوردستان منقذاً مثالياً لأولئك الذين يرغبون في السفر إلى خارج البلاد، حيث تتوجه يومياً عشرات السيارات والحافلات من بغداد والمدن العراقية الأخرى صوب إقليم كوردستان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً