رووداو ديجيتال
شاهد سكان إحدى القرى الحدودية التابعة لمحافظة دهوك بإقليم كوردستان، جنود اتراك في منطقتهم لعدة مرات، وذلك بالتزامن مع استمرار الجيش التركي بشن عملياته العسكرية على تلك القرى وإخلاء غالبية السكان لمنازلهم فيها.
قرية "تراوش" هي إحدى القرى الواقعة تحت القصف التركي في قضاء العمادية بدهوك، تركت عوائل كثيرة منازلها في القرية هرباً من القصف، فيما يعاني الباقون من سوء أوضاعهم الأمنية والاقتصادية فيها.
طيب صالح، وهو أحد سكان قرية "تراوش" في قضاء العمادية، يعمل مربيا للمواشي، ويقول انه اضطر لبيع غالبية مواشيه، كان يملك 500 رأس غنم وماعز لم يبق منها سوى 200، وهو ينوي بيع ما بقي لديه ايضاً.
وقال صالح لشبكة رووداو الإعلامية: "تعرضنا لضرر كبير. نحن غير آمنين في هذه المنطقة، لذلك قمت ببيع كل ماشيتي بسعر زهيد، لأننا لا نستطيع الذهاب الى الجبل ورعي مواشينا هناك، لذا نحن مرغمون على بيع مواعزنا ايضاً بخسارة".
ومنذ شهر، أطلق الجيش التركي عملية "پژا" العسكرية، يقصف خلالها القرى الحدودية لمحافظة دهوك، ويقول سكان تلك القرى انهم يرون باستمرار جنود أتراك يتجولون في منطقتهم.
صالح محمد، هو من سكان إحدى القرى الحدودية بقضاء العمادية، وممن رأى جنود الجيش التركي قرب قريته وتحدث اليهم، قال لشبكة رووداو انه "كان عددهم بين 50 الى 60 جندياً، كانوا يرتدون الزي العسكري وتحدّثوا الينا باللغة العربية، وكان يوجد بينهم بعض الجنود الكورد والاتراك".
تحوي قرية تروانش 250 بيتاً، لم يبق فيها سوى 15 عائلة، وتلك العوائل تتفقد القرية لعدة ايام ثم تعود الى مدينة دهوك. ذلك حماية لحياتهم حسب قولهم.
وقبل ستة أشهر، اعلن الجيش التركي عن انطلاق عملية (المخلب- القفل) العسكرية في اقليم كوردستان، والتي توغلت خلالها القوات التركية بعمق 15 كيلومتراً وعرض 25 كيلومتراً أراضي إقليم كوردستان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً