رووداو، بروکسل
زار في الايام القليلة الماضية وفد من حكومة اقليم كوردستان، عواصم الدول الاوربية لحشد الدعم الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك بالتزامن مع سلسلة من اللقاءات والديباجات التي هيأها البرلماني الاوربي.
فبينما تتواصل الحرب ضد جماعة الدولة الاسلامية المعروفة بـ(داعش) في العراق وسوريا، يبذل المسؤولون في حكومة اقليم كوردستان مساعيهم في اوربا للحصول على مزيد من دعم تلك الدول لكوردستان.
ويتبين من تصريح مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان فلاح مصطفى، لشبكة رووداو الاعلامية، أن أهم شيء لدى حكومته هو التحضير لمحاكمة قادة تنظيم داعش في محكمة العدل الدولية في لاهاي على جرائم الحرب التي ارتكبوها.
وقال مصطفى لرووداو إن "الوثائق التي تم الحصول عليها حتى الآن يتوجب تسليمها للقضاء، نحن نريد معرفة الطرق القانونية التي يجب اتباعها لتوعية المجتمع الدولي حول هذا، فالذي ارتكبه داعش في كوردستان جرائم تثير الاشمئزاز وقد ارتكبت في الآونة الاخيرة، لذا نعتبر أنه من المهم العمل على الموضوع قبل أن ينسى أو تصبح الوثائق قديمة".
لكن عملية تحقيق ذلك طويلة ومعقدة، لأن العراق الذي شهد غالبية جرائم الدولة الاسلامية، هو إحدى الدول التي لم توقع على معاهدة تشكيل المحكمة الجنائية الدولية المختصة بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وليس ملزما بها، فيما تطالب حكومة اقليم كوردستان بأسلحة أكثر وأفضل.
وأضاف مصطفى "نحن شريك معتمد عليه، نستطيع خوض حرب برية ضد داعش، وأكدنا لجميع الجهات أننا نستطيع القتال ضد داعش وهزمه، لكن أفراد البيشمركة في ساحات القتال بحاجة إلى أن يشعروا بدعم وتعاطف دولييين، وهم يحتاجون اسلحة ثقيلة فنحن لانستطيع الوقوف في جبهات القتال من دون أسلحة ثقيلة، لذا ننتظر من الحلفاء والشركاء التفكير مليا في هذا الخصوص وأن يتخذوا قرارا".
وفي نقاشات البرلمان الاوربي التي اجريت مؤخرا، اتفق البرلمانيون على أنه يمكن تقديم المزيد من المساعدات لكوردستان، وخاصة في مجال تدريب قوات البيشمركة، كما اشير إلى تركيا باصابع الاتهام بالوقوف صامتة حيال القتال ضد داعش.
وقال البرلماني الاوربي ارناود دانجين "في اطار حماية سياستنا الامنية المشتركة، نخطئ إذا لم نساعد كوردستان، أي لا يجب الوقوف عند المشاركة في الحملة الامريكية لضرب داعش فحسب".
فيما قال البرلماني الاوربي فيكتور باشتنارو إن "المقاتلين الكورد في سوريا والـ(PYD) حموا مدينتهم- كوباني- ببسالة، ولهذا قمت مع عدد من البرلمانيين الاوربيين بالتحري لمعرفة سبب عدم تحرك تركيا أمام تحركات الجهاديين، ولمذا ترفض المشاركة في التحالف الدولي المشكل ضد داعش".
ويرى مراقبون أن تردد تركيا سيكون له مردود سلبي على المحادثات الجارية حول انضمامها إلى الاتحاد الاوربي، كما سيكون له أثر على عضوية تركيا الحالية في حلف الاطلسي الناتو.
ويصر الاتحاد الاوربي على منح الدعم اللازم للقتال ضد داعش، لكن اوربا لا تملك استراتيجية مشتركة حول ذلك حتى الآن، وتهدف الدول الاعضاء في ذلك الاتحاد إلى أن تدخل تركيا الساحة، وأن تشارك في التقليل من التحديات.
زار في الايام القليلة الماضية وفد من حكومة اقليم كوردستان، عواصم الدول الاوربية لحشد الدعم الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وذلك بالتزامن مع سلسلة من اللقاءات والديباجات التي هيأها البرلماني الاوربي.
فبينما تتواصل الحرب ضد جماعة الدولة الاسلامية المعروفة بـ(داعش) في العراق وسوريا، يبذل المسؤولون في حكومة اقليم كوردستان مساعيهم في اوربا للحصول على مزيد من دعم تلك الدول لكوردستان.
ويتبين من تصريح مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان فلاح مصطفى، لشبكة رووداو الاعلامية، أن أهم شيء لدى حكومته هو التحضير لمحاكمة قادة تنظيم داعش في محكمة العدل الدولية في لاهاي على جرائم الحرب التي ارتكبوها.
وقال مصطفى لرووداو إن "الوثائق التي تم الحصول عليها حتى الآن يتوجب تسليمها للقضاء، نحن نريد معرفة الطرق القانونية التي يجب اتباعها لتوعية المجتمع الدولي حول هذا، فالذي ارتكبه داعش في كوردستان جرائم تثير الاشمئزاز وقد ارتكبت في الآونة الاخيرة، لذا نعتبر أنه من المهم العمل على الموضوع قبل أن ينسى أو تصبح الوثائق قديمة".
لكن عملية تحقيق ذلك طويلة ومعقدة، لأن العراق الذي شهد غالبية جرائم الدولة الاسلامية، هو إحدى الدول التي لم توقع على معاهدة تشكيل المحكمة الجنائية الدولية المختصة بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وليس ملزما بها، فيما تطالب حكومة اقليم كوردستان بأسلحة أكثر وأفضل.
وأضاف مصطفى "نحن شريك معتمد عليه، نستطيع خوض حرب برية ضد داعش، وأكدنا لجميع الجهات أننا نستطيع القتال ضد داعش وهزمه، لكن أفراد البيشمركة في ساحات القتال بحاجة إلى أن يشعروا بدعم وتعاطف دولييين، وهم يحتاجون اسلحة ثقيلة فنحن لانستطيع الوقوف في جبهات القتال من دون أسلحة ثقيلة، لذا ننتظر من الحلفاء والشركاء التفكير مليا في هذا الخصوص وأن يتخذوا قرارا".
وفي نقاشات البرلمان الاوربي التي اجريت مؤخرا، اتفق البرلمانيون على أنه يمكن تقديم المزيد من المساعدات لكوردستان، وخاصة في مجال تدريب قوات البيشمركة، كما اشير إلى تركيا باصابع الاتهام بالوقوف صامتة حيال القتال ضد داعش.
وقال البرلماني الاوربي ارناود دانجين "في اطار حماية سياستنا الامنية المشتركة، نخطئ إذا لم نساعد كوردستان، أي لا يجب الوقوف عند المشاركة في الحملة الامريكية لضرب داعش فحسب".
فيما قال البرلماني الاوربي فيكتور باشتنارو إن "المقاتلين الكورد في سوريا والـ(PYD) حموا مدينتهم- كوباني- ببسالة، ولهذا قمت مع عدد من البرلمانيين الاوربيين بالتحري لمعرفة سبب عدم تحرك تركيا أمام تحركات الجهاديين، ولمذا ترفض المشاركة في التحالف الدولي المشكل ضد داعش".
ويرى مراقبون أن تردد تركيا سيكون له مردود سلبي على المحادثات الجارية حول انضمامها إلى الاتحاد الاوربي، كما سيكون له أثر على عضوية تركيا الحالية في حلف الاطلسي الناتو.
ويصر الاتحاد الاوربي على منح الدعم اللازم للقتال ضد داعش، لكن اوربا لا تملك استراتيجية مشتركة حول ذلك حتى الآن، وتهدف الدول الاعضاء في ذلك الاتحاد إلى أن تدخل تركيا الساحة، وأن تشارك في التقليل من التحديات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً