رووداو ديجيتال
بعد يوم واحد فقط من سرده لقصته في برنامج "بەرپرسیار - المسؤول" على شبكة رووداو الإعلامية، تغيّرت حياة الشاب يونس عباس، البالغ من العمر 25 عاماً.
يونس، شاب يبلغ من العمر 25 عاماً، والذي تغطي نصف وجهه وحمة خلقية، تحدث أمس الثلاثاء عن حالته في البرنامج الذي تقدمه شهيان تحسين.
وقال يونس خلال مشاركته في حلقة اليوم الأربعاء (29 نيسان 2026)، إن الفتاة التي رفضت الزواج منه سابقاً، اتصلت به بعد البرنامج ووافقت على الزواج منه. وفي الوقت نفسه، قدمت له شركة عقداً كعارض أزياء، بينما تكفلت مؤسسة خيرية بجميع نفقات زواجه.
يعيش يونس مع والدته في منزل شقيقه في بحركة. وقال لرووداو، "أنتظر في الشارع يومياً للحصول على عمل، فأكسب في بعض الأيام 10 أو 15 ألف دينار، وفي أيام أخرى لا أحصل على أي شيء. وأنفق هذا المبلغ على حقن وأدوية والدتي".
وكانت مؤسسة حاجي إدريس سورجي الخيرية، إحدى الجهات التي استجابت بسرعة لنداء يونس.
وأوضح مدير العلاقات في المؤسسة، بهيز صابر، لشبكة رووداو الإعلامية، أنها تكفلت بـ "كامل تكاليف عملية التجميل ليونس، وفي الوقت نفسه، ستوفر له أثاثاً منزلياً، وتغطي نفقات زواجه، وتجد له وظيفة لائقة، وتسجل اسمه في قرعة الحصول على منزل ليعيش حياة كريمة".
وقال يونس عباس لرووداو، بعد يوم واحد من الحلقة الأولى، إن العروس اتصلت به بعد البرنامج وأعربت عن موافقتها، وكل ما بقي هو أن يكون لديه منزل.
الدعم لم يقتصر على المجال الطبي والمعيشي فحسب، بل قدمت عدة شركات من القطاع الخاص عروضاً مختلفة. وقال كوران خدر، صاحب علامة "فاناس مودا" التجارية في أربيل، لشبكة رووداو: "سنقدم له ثلاث بدلات فاخرة للخطوبة وعقد القران والزفاف، تصل قيمة إيجار بعضها إلى 8 آلاف دولار. كما سنتكفل بصالون التجميل VIP وملابس العريس".
إحدى أكبر الفرص التي أتيحت ليونس كانت العمل كعارض أزياء، حيث أشار إلى أن شركة "باي دنيز" من زاخو اتصلت به واتفقا على أن يزورهم الخميس لتوقيع عقد عمل كـ "عارض أزياء"، واصفاً هذا العمل بـ "الرائع" بالنسبة له.
بخصوص عملية إزالة الوحمة التي على وجهه، لا يزال يونس عباس متردداً، ويقول: "فكرت في إجراء الجراحة، لكنهم أخبروني أنها تتطلب 3 سنوات، وخلال تلك الفترة لا يمكنني العمل، فضلاً عن تكلفتها الباهظة"، مضيفاً: "إذا منحني طبيب ضماناً بنسبة 100% بأن العلامة ستزول بالكامل، حينها سأجريها".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً