الكورد في الحسكة يؤكدون لرووداو تمسكهم بأرضهم والدفاع عنها

28-01-2026
بختيار قادر
الكلمات الدالة الكورد في سوريا الحسكة
A+ A-
رووداو ديجيتال

في ظل هدنة هشة مدتها 15 يوماً، يشن الجيش العربي السوري هجمات متفرقة، على قرى حدود الحسكة، وقد رد المقاتلون بقوة وصدوا تقدمهم.
 
الهدنة تشهد هجمات مستمرة عليهم، مما يجبرهم على الاستعداد للدفاع
 
شورشفان قامشلو، وهو أحد المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، يقول لرووداو: "لقد هاجمونا أمس من جهة خط جبهة ميلبية، على أساس أنها هدنة بألا تكون هناك هجمات، وقد رددنا عليهم، وقتل الرفاق ما يقارب 45 مسلحاً. لا يستطيعون التغلب علينا. إننا مستعدون في أي لحظة من أجل الكورد وكوردستان، في أي مكان توجد معارك نكون هناك، مهما فعلوا فإنهم لن يتغلبوا على الكورد".
 
في منطقة المفتي بالحسكة، وتبعد 4 كيلومترات فقط عن خطوط القتال، عدد كبير من سكانها لم يغادروا أماكنهم، يقولون إن هذه أرض آبائهم وأجدادهم، ويتساءلون من هم هؤلاء الذين يهاجمونهم.
 
المواطن غفور محمود، يردد الأغنية التي تقول: "من نحن؟ نحن أولئك الكورد شديدو المراس"، في دلالة على أنهم ثبتوا جذورهم في أرضهم، كشجر البلوط ولا يمكنهم الابتعاد عنها، ويقول أيضاً: "تدخّل مسعود بارزاني، فإن شاء الله سيتحقق النصر. فوجهه كله خير وبركة، وسيتحقق النصر". 
 
أضاف أيضاً: "صَدّام نفسُه لم يتمكن من الصمود أمامهم، فمن هؤلاء؟ أرض كوردستان، ستبقى أرض كوردستان إلى الأبد، وسينتصر الكورد، لا تهتمّ. سينتصر الكورد وسينالون حقوقهم. وإن شاء الله، ستكون أقوى دولة في الشرق الأوسط. أناشد جميع الكورد ألا يغادروا بيوتهم، بل أن يبقوا في بيوتهم. والموجود يحمي بيته وشارعه وأهله وقريته، فهذا شرف".
 
في وسط مدينة الحسكة أيضاً، يواصل الكبار والصغار، النساء والرجال، رفع معنويات المقاتلين، يهدفون من خلال هذا العلم الذي يحملونه بأيديهم إلى الراحة بسلام وأمان في ظله. فالحرب تدق أبوابهم في هذا الجزء من كوردستان الدبابات والمدرعات هنا للدفاع عن أرض آبائهم وأجدادهم، وإلا فهم يطلبون السلام ويسعون إليه بكلتا يديهم.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

ثلاثة شبان كورد عالقون في مطار بتركيا منذ 18 يوماً

ثلاثة شبان كورد عالقون في مطار بتركيا منذ 18 يوماً

يعاني ثلاثة شباب من سكان محافظة السليمانية من وضع مأساوي بعد أن علقوا في مطار صبيحة الدولي بتركيا لمدة 18 يوماً. وأوضح الشباب أنهم بعد ترحيلهم من جورجيا، لم يتمكنوا من العودة إلى إقليم كوردستان بسبب إغلاق المطار، منتقدين الجهات المعنية لعدم استجابتها لمناشداتهم، قائلين: "فقط أعيدونا، حتى لو كان ذلك ونحن مكبلي الأيدي".