مسرور بارزاني: نريد عراقاً متقدماً ولن نسمح بعودته للديكتاتورية والمركزية

27-10-2025
مالك محمد
الكلمات الدالة مسعود بارزاني انتخابات مجلس النواب العراقي إقليم كوردستان الحزب الديمقراطي الكوردستاني
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن مسرور بارزاني، خلال المهرجان الانتخابي للحزب الديمقراطي الكوردستاني للقائمة 275 في إدارة سوران المستقلة أنه "ليس للحزب الديمقراطي الكوردستاني أي منافس على مستوى كوردستان وهو أقوى حزب سياسي في كوردستان".

وأضاف نائب الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسرور بارزاني: "نريد أن نتشارك تجربتنا مع الأطراف العراقية الأخرى"، وأكد قائلاً: "لن نسمح بعودة العراق مرة أخرى إلى الديكتاتورية والمركزية".
 
قال أيضاً: "نريد أن نشارك تجربتنا مع الأطراف العراقية الأخرى، ونريد مساعدتهم أيضاً، نريد للعراق، وهو بلد غني، أن يكون سعيداً ومتقدماً، وأن يستمر التقدم الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد".
 
أشار نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى أنهم يتجهون "نحو انتخابات مصيرية، وهذه الانتخابات مهمة كأي انتخابات أخرى"، وقال: "يجب أن نذهب إلى البرلمان العراقي لكي ندافع عن مكتسباتنا".
 
"يجب علينا جميعاً أن نشارك بفعالية في هذه الانتخابات"
 
أعلن مسرور بارزان قائلاً: "من أجل حماية إعمارنا وتطبيق الدستور كما هو، ولكي لا نسمح لأعداء هذا الشعب بانتهاك حقوقنا الدستورية، يجب علينا جميعاً أن نشارك بفعالية في هذه الانتخابات، لكي نظهر قوة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للعالم كله".
 
دعا مسرور بارزاني، إلى مشاركة فعالة للمواطنين في الانتخابات قائلاً: "لكي لا يقرر الآخرون نيابة عنا، ولكي يتمكن إخوانكم وأخواتكم، ممثلوكم الحقيقيون، من الدفاع عن حقوقنا في الجبهة الأمامية بالبرلمان العراقي، يجب على الجميع المشاركة في التصويت".
 
كما دعا إلى أن تجري الحملة الانتخابية بهدوء وبشكل حضاري، وقال: "إننا نقوم بحملتنا الانتخابية بأخلاق حزبية رفيعة ووفق نهج البارزاني، بهدوء ولكن بخطوات ثابتة وبثقة بالنفس، سنتجه نحو النصر بعون الله وبأصواتكم".
 
ذكر نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني أيضاً: "في السابق كان قرار الكارهين هو إيقافنا، وهذه المرة أيضاً نقول إنهم لن يستطيعوا، وهذه المرة كلامنا ليس مجرد شعارات، بل أثبتنا بالأفعال أن ما نقوله نستطيع أن نفعله".
 
"ليس للديمقراطي الكوردستاني أي منافس على مستوى كوردستان'"
 
أعلن مسرور بارزاني: "الآخرون جربوا أنفسهم، وأنتم أيضاً أتحتم الفرصة لجميع الأطراف السياسية ليأتوا ويجربوا أنفسهم، ولتروا أي إنجاز يمكنهم تحقيقه لشعب كوردستان، وبكل تأكيد يمكنني أن أذكر لكم حقيقة واحدة، وهي أن كل المكاسب تحققت بإشراف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولم يتمكن أي طرف من تحقيق أي إنجاز من دونه".
 
جدد نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني التأكيد بأن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا منافس له على مستوى كوردستان، وهو أقوى حزب سياسي في كوردستان، ونريد هذه المرة أن ننقل هذه القوة إلى بغداد لندافع عن الحقوق الدستورية لشعب كوردستان والعراق أجمع. الجبال تشهد على تضحيات الديمقراطي الكوردستاني، فله تاريخ حافل بالمآثر والتضحيات، وجعبة مليئة بالإنجازات والمشاريع، ومستقبل يزخر بالأمل والرجاء".
 
قال نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني أيضاً: "نريد من المواطنين أن يمنحونا ثقتهم لنستمر في خدمتكم، فالحزب الديمقراطي الكوردستاني لديه برنامج لمستقبل أفضل، ونحن بحاجة إلى أصواتكم وثقتكم، نحتاج إلى أن تدعموا الديمقراطي الكوردستاني ليُخيّب آمال جميع أعداء كوردستان ويقودها نحو مستقبل أكثر إشراقاً".
 
"نريد توسيع نطاق الخدمات"
 
زفّ مسرور بارزاني بشرى لأهالي إدارة سوران المستقلة، وقال: "هذا الأسبوع سيُفعَّل مشروع روناكي (الإنارة) في سوران، وستحصلون جميعكم على كهرباء لمدة 24 ساعة، وبرنامجنا هو أن تتمتع كوردستان بأكملها بالكهرباء لمدة 24 ساعة في العام المقبل، هذه مشكلة يعانيها العراق منذ 30 عاماً، وقد تمكنّا نحن من حلها".
 
أضاف أيضاً: "نريد لشعب كوردستان أن يعيش كشعوب البلدان المتقدمة، نريد توسيع نطاق الخدمات وخدمة شعب كوردستان".
 
كما أكد إصرار حزبه على استمرار "حكومة خدمية"، معلناً: "نريد حكومة بعيدة عن المصالح الشخصية، حكومة تبقى إيراداتها في خزينة الدولة ولخدمة شعب كوردستان".
 
"لن نسمح بعودة العراق مرة أخرى إلى الديكتاتورية والمركزية"
 
أعلن مسرور بارزاني أنه "يجب على كل من يفكر في إعادة العراق إلى المركزية أن يعلم أنه يتجه نحو الديكتاتورية، فلدينا شعب واعٍ، والبيشمركة الأبطال ما زالوا هنا، وأبناء البيشمركة ما زالوا هنا، وفكر الحرية الذي ترسخ في كوردستان لا يزال مستمراً، ولن نسمح بأي شكل من الأشكال بعودة العراق مرة أخرى إلى الديكتاتورية والمركزية".
 
أضاف قائلاً: "نريد أن نشارك تجربتنا مع الأطراف العراقية الأخرى، ونريد مساعدتهم أيضاً، نريد للعراق، وهو بلد غني، أن يكون سعيداً ومتقدماً، وأن يستمر التقدم الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد".
 
ذكر مسرور بارزاني أيضاً أنه: "إذا تقدم العراق وكان سعيداً، وفرح شعبه، وتحسنت معيشتهم، فإن شعبنا أيضاً يمكنه الاستفادة، ويمكن لمصانعنا أن ترسل المزيد من منتجاتها إلى وسط العراق وإلى مناطق أخرى منه".
 
أكد أيضاً: "أنهم يريدون للشرق الأوسط بأكمله أن يتجه نحو الحرية والسلام والاستقرار، فهذا ليس شعاراً للحزب الديمقراطي الكوردستاني، بل هو شيء يؤمن به الحزب من أعماق قلبه بأننا مع المصالحة، مع التقدم، ومع نداء دعاة التحرر".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب