السفير البريطاني يؤكد ضرورة أن تتسم انتخابات إقليم كوردستان بالشفافية

27-06-2024
رووداو
الكلمات الدالة بريطانيا إقليم كوردستان
A+ A-

رووداو ديجيتال

رحب السفير البريطاني لدى العراق، ستيفن هيتشن، بإعلان رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني عن إجراء انتخابات برلمان كوردستان في 20 تشرين الأول المقبل، مؤكداً ضرورة أن تتسم العملية الانتخابية بـ "الشفافية".
 
في تدوينة على منصة إكس، اليوم الخميس (27 حزيران 2024)، شجّع السفير البريطاني "جميع الأطراف على ضمان أن تكون هذه الانتخابات حرة ونزيهة ويتم إجراؤها دون مزيد من التأخير".
 
وأضاف ستيفن هيتشن أنه "من الضروري أن تتسم العملية الانتخابية بالشفافية وأن تكون شاملة، لاستمرار التنمية والاستقرار في المنطقة".
 
في وقت سابق اليوم، رحبت السفيرة الأميركية ألينا رومانوسكي بإعلان إجراء انتخابات إقليم كردستان، مباركة جهود رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في هذا الشأن.
 
ودعت ألينا رومانوسكي في تدوينة على منصة إكس، إلى "ضمان نزاهة هذه الانتخابات وشفافيتها"، منوهة إلى أن الانتخابات تأجلت "مراراً وتكراراً، ومن أجل إقليم كوردستان عراقي ديمقراطي، نأمل ألا يكون هناك أي تأجيل".
 
الأربعاء 26 حزيران، أعلن المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، دلشاد شهاب، أن رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، و"بعد المحادثات مع الأطراف واتباع الإجراءات التي تناسب المفوضية والجهات الأخرى ذات العلاقة"، قد حدد بموجب أمر إقليمي الـ 20 من تشرين الأول المقبل موعداً لانتخابات برلمان كوردستان.
 
تحديد موعد لإجراء انتخابات برلمان لاقى كذلك ترحيباً عراقياً ودولياً، حيث أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" في بيان استعدادها للعمل مع الجهات المعنية من أجل "ضمان إجراء انتخابات شاملة وحرة ونزيهة، بمشاركة كاملة للمرأة وجميع المكونات الأخرى في مجتمع إقليم كوردستان".
 
ورحب سفير الاتحاد الأوروبي، توماس سيلر، بتحديد موعد الانتخابات، قائلاً في تدوينة على منصة إكس: "لقد عملنا بشكل وثيق مع حكومة الإقليم والحكومة الفدرالية وجميع الجهات الفاعلة السياسية الكردية والأمم المتحدة لتحقيق ذلك".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صورة تعبيرية- غرافيك رووداو

بعد 4 أعوام.. كيف غيّر برنامج "مع رنج" لغة اللافتات التجارية في إقليم كوردستان؟

قبل أربع سنوات، بُثت إحدى أكثر حلقات برنامج (مع رنج) تأثيراً، تناولت تهميش اللغة الكوردية على اللافتات التجارية والسياحية. وبعد البرنامج، نشأ ضغط مدني وإعلامي كبير لحماية اللغة الكوردية في الأسواق والفنادق والمطاعم بإقليم كوردستان.