رووداو ديجيتال
رأى رئيس مكتب العلاقات الخارجية لجبهة كوردستان سوريا سيامند حاجو، أنه يجب أن تكون هنالك عدد من مناطق الحكم الذاتي في سوريا.
وقال سيامند حاجو، خلال استضافته في منتدى أربيل السنوي الثالث، اليوم الاربعاء (26 شباط 2025)، إن "الأميركيين والفرنسيون فرضوا الفدرالية على المانيا، لأنهم لم يريدوا أن تحصر سلطة قليلة السلطة بيدها".
"الفدرالية تصون حقوق الكورد في سوريا"
وأكد أن "الفدرالية تصون حقوق الكورد، وهذا لاشك فيه"، مبيناً أن "الكورد بحاجة الى ضمانات لحفظ حقوقنا، لأنهم لاقوا الكثير من الظلم والقسر والاضطهاد".
سيامند حاجو، انتقد عدم وجود تمثيل للكورد في سوريا الجديدة، قائلاً: "كل مؤسسة جرى بناؤها يكون عدد الكورد فيها هو الأقل، مثلاً اللجنة الدستورية في جنيف من أصل 45 شخصاً كان بينهم كوردي واحد".
وتابع أن "من جاءوا الى السلطة شكلوا حكومة ليس فيها أي كوردي"، مشدداً أن "بامكان الفدرالية أن تعطي ضمانة للكورد وان يتمكنوا من إدارة مناطقهم".
الحكم الذاتي في سوريا
كما رأى رئيس مكتب العلاقات الخارجية لجبهة كوردستان سوريا، أن "الفدرالية وحدها ليست الطريقة الوحيدة ليصل الكورد السوريون الى حقوقهم، فهنالك الحكم الذاتي".
وضرب مثلاً بالحكم الذاتي في ايطاليا، "حيث هنالك خمس مناطق حكم ذاتي، رغم أن ايطاليا بلد مركزي".
وأضاف سيامند حاجو أنه "يمكن أن تكون سوريا مركزية لكن مع أن تكون هنالك مناطق حكم ذاتي، ليس للكورد فقط، بل لأطراف أخرى"، منوهاً الى أنه "لابد أن تكون هنالك عدد من مناطق الحكم الذاتي في سوريا".
وتابع: "هذه السلطة (السورية الجديدة) أحادية الرؤية، مثل سلطة البعث، ولا تعترف بحقوق الكورد، ولم يلتقوا بالحركة السياسية الكوردية".
"الشرع لم يلتقط صورة مع عبدي"
وأردف أن "الكثير من الوفود الكوردية ذهبت الى دمشق، لكن الشرع لم يلتق معهم"، لافتاً الى أن "أحمد الشرع لم يأخذ صورة مع مظلوم عبدي (قائد قوات سوريا الديمقراطية) خلال اللقاء الذي جرى بينهما"، عازياً ذلك الى أن للشرع "مشكلة مع الكورد".
بخصوص موقف الأطراف الكوردية مما يجري، قال رئيس مكتب العلاقات الخارجية لجبهة كوردستان سوريا: "نحن الكورد لدينا تقصير شديد، وكان لابد أن يكون هنالك وفد سياسي في دمشق يسعى للقاء مع السلطة الجديدة في سوريا".
يشار الى أن منتدى أربيل السنوي الثالث يستمر حتى 28 من الشهر الجاري، بتنظيم مركز رووداو للدراسات وبالشراكة مع مراكز بحثية ومؤسسات مرموقة على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
يُعقد المنتدى هذا العام تحت عنوان "القلق المتراكم حول مستقبل الشرق الأوسط"، حيث يوفر منصة للنقاش وتقديم الحلول حول قضايا سوريا، تركيا، العراق، والمنطقة، إلى جانب بحث فرص حل القضية الكوردية في الدول الأربع.
خلال الأيام الثلاثة للمنتدى، ستُعقد 13 جلسة نقاشية و18 مقابلة خاصة، بمشاركة 90 متحدثاً ومحاضراً، فيما يشارك من خارج إقليم كوردستان 140 ضيفاً، بينهم مسؤولون وقادة من العراق وكوردستان وتركيا وسوريا، إلى جانب 8 سفراء و21 قنصلاً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً