رووداو – واشنطن
منذ أن استشهد هوجام سورجي، بصورة عينيه وتأمله ذاك، دون أن يبدي اهتماماً بالسكين التي كانت على رقبته، قيل الكثير عنه على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن في الولايات المتحدة لم يتم الحديث عنه على غرار أولئك الآخرين الذين نحروا.
السياسة لا تساوي بين الضحايا، فقد كان ذبح صحفيين أمريكيين ويابانيين ثم حرق الطيار الأردني، محل تداول رسمي في كثير من الدول وعن طريق الإعلام، إلا أن الحديث عن هوجام لا يزال عالقا في قلوب مواطني إقليم كوردستان.
تم التجوال بصورة رأس هوجام وضحايا حرية التعبير وذاك الطيار الذي خلص العالم من خطر داعش، في شوارع واشنطن، لكن أحدا لم يعرف هوجام الكوردستاني، فهنا أمريكا العابرون الصامتون قلما يتحدثون عما لا علاقة لهم به.
الكورد كانوا هكذا دائما داعمين ومتضامنين مع الآخرين من غير الكورد أيضا. فعند ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي على يد مسلحي داعش، أقيمت عدة مناسبات لذلك، إلا أن أمريكا وأوروبا صامتتان إزاء ذبح هوجام وأولئك البيشمركة الشهداء أيضا.
مع أن لدى الكورد كثيراً من العذابات المؤلمة، لكي يبينوا للعالم أنهم مظلومون وليس لهم أحد، إلا أن هوجام اليوم هو قصة أخرى من قصص الاحتلال.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً