رووداو ديجيتال
جهاد أكيبا، بطل كوردي ألماني في رياضة الكيك بوكسينغ، يشتهر برفعه علم كوردستان كلما فاز في أي نزال.
كانت إحدى أمنياته أن يتمكن من الذهاب إلى اقليم كوردستان ومساعدة الأطفال هناك، وفي النهاية تحققت أمنيته.
جهاد أكيبا وبرفقة صديقه علي آجو، وهو رياضي أيضاً من أهالي تربه سبي في روجآفا، يسعيان من خلال الدخل الذي يحققانه عبر رياضتهما إلى مساعدة أقاربهما والنازحين من كوردستان سوريا المقيمين في إقليم كوردستان العراق.
حول هذا الموضوع، كان كلاهما ضيفين على برنامج "دياسبورا" وتحدثا عن أنشطتهما وأعمالهما الخيرية.
أكيبا، الذي يرفع علم كوردستان في جميع نزالاته، تحدث عن التأثير الذي تركه عليه زيارته لكوردستان قائلاً: "عندما ذهبت إلى إقليم كوردستان، استلهمت إلهاماً كبيراً، كان شيئاً لم أره من قبل".
آجو أيضاً عبر عن سعادته بتلك الرحلة وقال: "عدت إلى كوردستان للمشاركة في ندوة، كان الأمر ممتعاً للغاية، مكثت هناك أسبوعاً وتمكنا من مساعدة الأطفال الكورد".
آجو، بالإضافة إلى كونه رياضياً، هو أيضاً رجل أعمال، مبيناً أنه "عندما كنا في كوردستان، تمكنا من تجهيز 960 سلة غذائية لـ 960 عائلة، كما قمنا بتوفير الحليب والمستلزمات الأخرى لـ 120 طفلا"، منوهاً الى أن "الزكاة التي كانت بحوزتنا قمنا بتوزيعها بأيدينا على الأشخاص المستحقين"ز
أحد أهم جوانب رحلتهما إلى كوردستان كان الاستقبال الحار الذي لقياه في إقليم كوردستان.
وفي هذا الصدد، قال آجو: "عندما وصلت إلى كوية، استقبلوني بحرارة شديدة وظننت أنني في شمال كوردستان."
وتحدث أكيبا أيضاً عن اللحظة التي تم استقبالهما فيها بالكوردية في المطار، قائلاً: "عندما وصلت الطائرة إلى كوردستان، أخذ شخص ما جواز سفري وقال لي بالكوردية (أهلاً بك)، كان هذا بمثابة الدنيا بأكملها بالنسبة لنا".
أكد هذان الرياضيان والناشطان الخيريان الكورديان أن هذه الأنشطة ستستمر، وأشارا الى أنهما فتحا الباب هذا العام وقاما بالكثير من الأعمال الخيرية، ويريدان الاستمرار كل عام في مساعدة الكورد أينما كانوا، وبالإضافة إلى مساعدتهما الشخصية، فإنهما يوصلان مساعدات من أشخاص آخرين أيضاً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً