رووداو ديجيتال
تواصلت حملة "رنج رووداو"، لجمع المساعدات لمواطني روجآفا، لليوم الثاني على التوالي، ومع انطلاق البرنامج، وصلت موجة كبيرة من المساعدات من المواطنين ورجال الأعمال وشركات القطاع الخاص إلى موقع الحملة.
أقيمت الحملة بالقرب من جامع جليل الخياط في أربيل ومكتب رووداو في السليمانية، بمشاركة عدد كبير من رجال الدين والشخصيات البارزة والمسؤولين الحكوميين.
مرشد الخزنوي: 2+2 لا يساوي أربعة
الدكتور مرشد الخزنوي، الشخصية الدينية المعروفة من روجآفا (كوردستان سوريا) وأحد الضيوف الرئيسيين، تحدث بحرارة عن موقف شعب إقليم كوردستان قائلاً: "ما يتم هنا اليوم هو خدمة ونضال عظيم. اللغة تعجز عن إعطاء هذا الشعب العزيز حقه".
وأشار رجل الدين الكوردي وهو يبكي إلى أن "2 + 2 لا يساوي أربعة، وكوردستان بلد واحد ولن تكون أربعة أجزاء".
وسلط الخزنوي الضوء على معاناة مواطني غربي كوردستان نتيجة العمليات العسكرية للجيش العربي السوري، قائلاً: "آلاف الأطفال بلا حليب، وشبابنا ونساؤنا يرتجفون من البرد، لكن هذه الحيوية التي أظهرها شعبنا تشبه نشيد (أي رقيب) الذي يقول إن الشعب الكوردي حي لن يموت".
الحدود المصطنعة ستُزال
من جانبه، أكد الدكتور عبد الله سعيد ويسي، رئيس اتحاد علماء الدين في إقليم كوردستان، أن أربيل أثبتت دائماً كرم ضيافتها وسيأتي يوم تُزال فيه الحدود المصطنعة.
في غضون ذلك، كان أحمد، أحد قادة السلفيين، ضيفاً على رنج سنكاوي من السليمانية، قائلاً: "هذا واجب ديني قبل أن يكون واجباً قومياً. هناك حاجز بيننا وبين الجنة، وإحدى طرق إزالة هذا الحاجز هي مساعدة إخوانك في أوقات الشدة".
وأضاف رجل الدين أن أحب الأعمال إلى الله هو إطعام الجياع.
وأشار عبد اللطيف إلى أنه "الآن، كورد غربي كوردستان بحاجة إلينا، ومن واجبنا أن نذهب لنجدتهم".
من حصّالة طفل إلى راتب بيشمركة
مشهد طفل أتى إلى الحملة بحصّالته وتبرع بكل مدخراته أثر في الحاضرين؛ كما ظهر عنصر من البيشمركة من السليمانية مع طفليه، طالباً من الحكومة السماح لهم بالذهاب للدفاع عن أرض غربي كوردستان.
في الوقت نفسه، تبرع مواطن بنغلاديشي يعمل في أحد مساجد أربيل بجزء من ماله، وقال بلهجة محببة: "الكورد أناس طيبون جداً، ورجال بحق"؛ كما دعا مواطن من مهاباد الأحزاب إلى توحيد صفوفها لأن "الأفق واضح".
موقف المسؤولين والمثقفين
تبرع كمال مسلم، وزير التجارة في إقليم كوردستان، بمبلغ من المال وصرح بأن كورد غربي كوردستان يقفون في وجه الظلاميين ومن واجب الجميع دعمهم.
وأشار كمال مسلم إلى أنه "اليوم هم في مواجهة الظلاميين، ولحسن الحظ توحد كل الكورد في جميع أجزاء كوردستان وأصبحوا صوتاً ولوناً واحداً في وجه الأعداء".
ومن حملة مكتب السليمانية، قال ياسين آفتاو، الأستاذ الجامعي: "أشعر أن الكورد بدأوا الآن للتو يصبحون أمة، وهذا شعور خاص جداً".
800 مسجد وعشرات المدارس الشرعية في روجآفا
صرح مرشد الخزنوي: "يوجد في غربي كوردستان 800 مسجد وعشرات المدارس الشرعية وكليات الشريعة. نحن دائماً على دين محمد".
وأضافت الشخصية الدينية: "شعبنا في غربي كوردستان يمر بمحنة كبيرة، اليوم آلاف الأطفال الكورد بلا حليب، وشبابنا ونساؤنا وشيوخنا يرتجفون من البرد، قلبي يعتصر ألماً على شعبنا هناك، لكن ما أثبته شعبنا يمنحني الأمل".
حجم المساعدات في اليوم الثاني كان على النحو التالي:
RT بنك: 100 مليون دينار.
بنك كوردستان: 100 مليون دينار.
شركة بايونير للأدوية: 4 حاويات من أدوية مختلفة.
شركة بيشداد: 10 أطنان من الأرز، 10 أطنان من الطحين، 2400 علبة لحم، 1200 علبة حليب، 1 طن من العدس، 1 طن من الحمص، 1 طن من الفاصوليا، 1000 عبوة زيت، 100 كرتون معكرونة، و1400 علبة معجون طماطم.
شركة فاميلي بوكس: 1000 بطانية، 5000 علبة لحم، و2000 علبة حليب.
شركة حاجي شفان: مواد بقيمة 16 مليون دينار.
آلند ستيك هاوس: 10 آلاف دولار ومواد بقيمة 10 ملايين دينار.
شركة سفرة (شريفي حاجي رسول): 10 أطنان من الأرز.
شركة حسن باقي: 10 آلاف لتر من الحليب.
شركة عبد الكريم شيخاني: 900 قطعة من الأثاث المنزلي.
شركة كوردش كارد: 450 بطانية.
معمل آرسو: 2300 صندوق من المشروبات الغازية.
شورش ماركت: 100 سلة غذائية.
شركة بلاف: 5 ملايين دينار.
مواطن من ألمانيا: 10 آلاف دولار.
ملايين الدنانير باليوم الأول
في اليوم الأول من الحملة، جُمع 67 مليوناً و605 آلاف دينار عراقي؛ 11 ألفاً و950 دولاراً أميركياً؛ 300 يورو و100 جنيه إسترليني نقداً، هذا بالإضافة إلى الأموال التي أُرسلت عبر الحسابات المصرفية.
وإلى جانب ذلك، وصلت إلى الحملة مواد ومساعدات أخرى بقيمة تزيد عن 500 مليون دينار عراقي.
تستمر حملة "رنج رووداو" كأكبر جسر للتواصل بين أجزاء كوردستان، وغداً سيُقام اليوم الثالث للحملة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً