الهلال الأحمر الكوردي يوجه نداء للمجتمع الدولي للتدخل في "الوضع الإنساني الكارثي" لكوباني

23-01-2026
الكلمات الدالة كوباني
A+ A-
رووداو ديجيتال 

وجه فريق الهلال الأحمر الكوردي في كوباني نداءً عاجلاً إلى المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة للتدخل الفوري في المدينة، محذراً من "وضع إنساني كارثي" بسبب الحصار المفروض عليها.
 
ونقل مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فرهاد شامي، عن الفريق قوله إن "مدينة كوباني وريفها تتعرض منذ أيام لحملة عسكرية وحشية وحصار خانق تفرضه فصائل مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية في دمشق".
 
وأضاف النداء أنه على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، "لا يزال الحصار مستمراً، وتواصل هذه الفصائل منع دخول مستلزمات الحياة الأساسية"، حيث "قُطعت إمدادات المياه والوقود والمواد الغذائية الأساسية عن المدنيين، مما أدى إلى نزوح عدد كبير من العائلات إلى المدينة".
 
وأشار الفريق إلى أن الوضع المأساوي "يعيد إلى أهالي كوباني ذكريات مؤلمة من الحصار السابق الذي فرضته ما تسمى بالدولة الإسلامية على المدينة"، مناشداً المجتمع الدولي "الوفاء بمسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه مدينة كوباني وأهلها".
 
وكان الصحفي "رضوان" من قلب كوباني، قد نشر فيديو بتاريخ اليوم الجمعة، قال فيه: "لا ماء، لا كهرباء" في المدينة، الاحتياجات الأساسية ومستلزمات الأطفال على وشك النفاد، مناشداً بفتح ممر إنساني لإنقاذ المدينة التي تأوي مئات العوائل النازحة. 
 
الكهرباء مقطوعة عن مدينة كوباني منذ تسعة أيام، مما أدى إلى انقطاع المياه أيضاً، كما أُغلقت الطرق المؤدية إلى المدينة. 
 
ونتيجة للهجوم المسلح على المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية وأجزاء من روجآفا، نزح آلاف المواطنين، بالتزامن مع إغلاق جميع الطرق التي تربط كوباني بالمدن الأخرى.
 
وكانت شبكة رووداو الإعلامية قد أطلقت الليلة الماضية حملة لجمع المساعدات لأهالي روجافا، ومن المقرر أن تستمر لمدة ثلاثة أيام.
 
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

بافل طالباني

بافل طالباني: يجب أن تكون كوردستان جسراً للحل لا ساحة للحرب

أدلى بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في مقابلة صحفية بأحدث رؤاه وتقييماته بشأن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، متحدثاً عن تفاصيل اتصالاته الهاتفية مع كل من دونالد ترمب وعباس عراقجي.