رووداو ديجيتال
أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – حلب، التابعة للإدارة الذاتية، التصدي لهجوم شنته فصائل تابعة للحكومة السورية على نقاط أمينة بمحيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدة وقوع 3 إصابات في صفوف المهاجمين.
وقالت القيادة العامة للآسايش في حلب، في بيان نشره المركز الإعلامي لقسد عبر صفحته على تلغرام، الإثنين (22 أيلول 2025)، إنها "في إطار حقّ الدفاع المشروع، تصدّت قوّاتنا، لهجوم شنّته الفصائل المنفلتة التابعة لوزارة الدفاع في حكومة دمشق على إحدى نقاطنا الأمنية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية".
وذكر البيان أن الآسايش "تعاملت بشكل مباشر مع محاولة الاعتداء"، مما "أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر من الفصائل المهاجمة وإسقاط طائرة مسيرة استخدمت خلال العملية".
وأكدت قوات الأمن "استمرار التزامها بحماية شعبنا، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، والتصدي لجميع المحاولات التي تهدد السلم الأهلي".
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، رغم توقيع اتفاق تاريخي في 10 آذار 2025 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات "قسد" مظلوم عبدي، يقضي بدمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، وضمان حقوق الكورد في المواطنة والتمثيل السياسي، ووقف إطلاق النار في كافة الأراضي السورية.
الاتفاق الذي وصف حينها بأنه "خطوة نحو إنهاء الحرب الأهلية"، واجه منذ أيامه الأولى تحديات كبيرة في التنفيذ، أبرزها الخلاف حول آلية دمج قسد في الجيش السوري. فبينما تصر دمشق على إدماج عناصر قسد كأفراد ضمن الجيش النظامي، تطالب "قسد" بالاحتفاظ بكيانها العسكري المستقل ضمن هيكل الدولة.
كما أسست اتفاقية متابعة في نيسان الماضي، قيل إنها تمت بوساطة أميركية، إطاراً أمنياً مشتركاً للشيخ مقصود والأشرفية وتضمنت أحكاماً لتبادل الأسرى.
وعلى الرغم من الاتفاقيتين، استمرت تقارير عن اشتباكات متفرقة في تلك المناطق.
وفي منتصف آب، أفادت الآسايش بإصابة اثنين من عناصرها في هجوم نفذته طائرة مسيرة "تابعة للحكومة الانتقالية" في الشيخ مقصود والأشرفية.
ومع ذلك، ذكرت وزارة الدفاع السورية، في بيان حينها أنه "لم يتم تنفيذ أي هجوم من قبل قواتنا على أي أحياء في مدينة حلب، سواء كانت ذات غالبية كوردية أم غير ذلك، وجميع الأخبار في هذا الصدد لا أساس لها من الصحة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً