"خطر التنظيم لم ينتهِ بعد".. قسد تنشر حصيلة 9 أشهر من الحرب ضد داعش

22-09-2025
رووداو
الكلمات الدالة قسد داعش التحالف الدولي
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) القبض على 25 "إرهابياً"، بينهم 3 "متزعمين" من تنظيم داعش، خلال الفترة من سقوط نظام الأسد حتى 20 أيلول الجاري، محذّرة من أن "خطر التنظيم لم ينته بعد".
 
وكشفت في بيان، اليوم الاثنين (22 أيلول 2025)، حصيلة الحرب ضد داعش خلال تلك الفترة، والتي تضمنت تنفيذ 70 عملية، بما فيها 3 عمليات تمشيط واسعة النطاق.
 
وألقت قسد، خلال هذه العمليات، "القبض على 95 إرهابياً بينهم 3 متزعمين". كما قتلت "6 إرهابيين بينهم متزعمان اثنان، وسيطرت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة والأوراق الثبوتية".
 
وأشارت إلى خسائرها أيضاً، حيث "استُشهد، خلال هجمات داعش الإرهابية، 30 من مقاتليها وأُصيب 12 آخرون". كما "استُشهد أيضاً 6 مدنيين".
 
قسد حذّرت من أن "خطر التنظيم لم ينتهِ بعد، وهو لا يزال يمثل تهديداً جدياً على المستويين المحلي والدولي".
 
في هذا السياق، شددت على أن التعاون مع التحالف الدولي "عنصر حاسم في منع عودة داعش"، مطالبة بـ"مزيد من الدعم العملياتي واللوجستي".
 
كما نوهت إلى أن "محاربة الإرهاب لا تكتمل إلا عبر مشاريع تنموية وخدمية تعيد الأمل لشعوب المناطق المحررة، وتسد الطريق أمام الفكر المتطرف". 
 
ورأت أن ذلك "لا يمكن أن يتحقق من دون دعم دولي ثابت وطويل الأمد، نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة جراء الأزمة السورية المستمرة".
 
قسد تطرقت قسد إلى "المؤشرات الحديثة" التي تظهر أن داعش "لا يزال قوة قادرة على التسبب بأضرار عبر هجمات متفرقة ومخططات معقدة (153 هجوماً)".
 
في غضون ذلك، تستمر المناطق التي تسيطر عليها قسد في "احتواء أعداد كبيرة من عناصر التنظيم المعتقلين وأسرهم"، وبناءً عليه، أكد البيان بقاء "الحاجة مُلِحة لاستمرار الضغوط العملياتية والتعاون الدولي لحسم هذه المعركة على نحو نهائي وآمن".
 
وذكّرت قسد بأن مقاتليها أثبتوا "إرادة صلبة وقدرة عملياتية عالية مكنت من تفكيك هياكل التنظيم، وتجفيف العديد من موارده، بما فيها القضاء على دولته المزعومة"، منذ "معركة كوباني التي شكلت نقطة التحول، مروراً بتحرير الرقة عاصمة ما يُسمى بالخلافة المزعومة، وصولاً إلى معركة الباغوز آخر معاقل الإرهاب، وما تلاه من عمليات مستمرة في دير الزور والحسكة وسائر مناطق شمال وشرق سوريا".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم كوردستان، عبد الله ويسي

عبد الله ويسي لرووداو: على علماء الدين الإسلامي أن يقفوا ضد الخطاب العنصري لوزارة الأوقاف السورية

بخصوص الانتهاكات التي تحدث بحق الشعب الكوردي في روجافاي كوردستان (كوردستان سوريا)، تحدث رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم كوردستان، عبد الله ويسي، لشبكة رووداو الإعلامية، وعبّر عن موقفه إزاء التعميم الذي أصدره وزير الأوقاف في الحكومة السورية لأئمة الجوامع السورية لتمجيد الهجمات ضد الشعب الكوردي في روجافاي كوردستان، و يبدأ التعميم بآية من سورة الأنفال، ويصف الهجمات على الكورد بالــ"فتوحات". كما أشار ويسي إلى أن أحفاد صلاح الدين الأيوبي يتعرضون للظلم، داعياً المؤسسات الدينية لأن تعلن موقفها إزاء "هذا الظلم الذي يرتكب ضد الشعب الكوردي المسلم".