رووداو مرشحة للفوز بـ"أوسكار الإنترنت"
ترشحت شبكة رووداو الإعلامية مرةً أخرى، من خلال فيلمها الوثائقي "ثلاث سنوات من الحرب"، للفوز بجائزتين ضمن جوائز ويبي الدولية لعام 2026، المعروفة بـ"أوسكار الإنترنت".
رووداو ديجيتال
لا تنتهي قصص ضحايا الزلزال الحزينة في تركيا، فكل يروي حزنه وألمه غير مصدق إلى الآن ماذا حصل في تلك الليلة عندما تهدمت الابنية فوق رؤسهم نتيجة قوة الزلزال الذي وقع في الـ6 من شباط الجاري.
توجه موفد شبكة رووداو الإعلامية إلى عائلة فقدت أحباءها في مدينة أديامان بتركيا ونقل معاناتهم ففي كل ليلة يأتي عزيز الذي فقد ابنته الوحيدة وزوجته إلى مكان وفاتهم.
تدعى زوجة عزيز هوليا محمود وتبلغ من العمر 32 عاماً وابنتها نافالينا 9 أشهر، فقدا حياتهما في زلزال 6 من الشهر الجاري.
كان يعيش عزيز في فرنسا منذ 12 عاماً، وآخر مرة رأى فيها ابنته فيها كان عمرها حينها 3 أشهر.
يقول عزيز كونش: "ذهبت إلى الخارج لأعمل، آتيت وعائلتي كلها تحت الأنقاض"، مضيفاً "اشترينا منزلاً كي نشعر بالارتياح، لم أعلم أننا اشترينا نهايتنا".
إلى الآن تتعالى أصوات البكاء في منزل عزيز لا يستطيع أحد مواساة والدته فهي تحتضن صور حفيدتها بدلاً عنها وتبقى حسرتها الوحيدة أن زوجة ابنها وحفيدتها بقيتا على قيد الحياة لمدة يوم تحت الأنقاض دون أن ينقذهما أحد، كما أن والد ووالدة زوجة ابنها توفيا أيضاً".
تقول زينب محمد وهي مواطنة من أديامان: "تساقطت فوق رؤسنا الأتربة والغبار لم نعلم ماذا حل بنا، وتمكنا بصعوبة من إنقاذ أنفسنا نظرنا خلفنا فشاهدنا مبنانا قد إنهار، ومنزل زوجة ابني أيضاً تهدم
كنا نعتقد انهم ذهبوا لمساعدة جيراننا لم نعلم ان أهل بيتنا أيضاً تحت الأنقاض".
عائلة عزيز لا زالت في الشارع وتعيش تحت خيمة، ربما يستطيعون بناء منزلهم مرة أخرى، إلا أن ذلك لن يواس جراحهم ولن يدخل الفرح إلى حياتهم الحزينة.
في كل حي من أحياء هذه المدينة يمكنك مشاهدة هذه الخيام التي تحتضن داخلها قصة تراجيدية حزينة، وغالبيتهم لا يستطيع تصديق ما حل بهم.
ترشحت شبكة رووداو الإعلامية مرةً أخرى، من خلال فيلمها الوثائقي "ثلاث سنوات من الحرب"، للفوز بجائزتين ضمن جوائز ويبي الدولية لعام 2026، المعروفة بـ"أوسكار الإنترنت".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً