مسرور بارزاني: لن نترك روجآفا وحيدة

22-01-2026
الكلمات الدالة مسرور بارزاني روجافا
A+ A-
رووداو ديجيتال

وجّه رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، من مدينة دافوس، رسالة طمأنة إلى كوردستان سوريا "روجآفا" قائلاً: "لن نترككم وحيدين أبداً"، كاشفاً في الوقت نفسه عن عقد اجتماع في أربيل بين مظلوم عبدي وتوم باراك، حيث توصلا إلى اتفاق لمواصلة وقف إطلاق النار.
 
وأدلى مسرور بارزاني، اليوم الخميس (22 كانون الثاني 2026) بتصريحات في مؤتمر صحفي على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، استعرض فيه فحوى لقاءاته، مشيراً إلى أن وضع "روجآفا" كان محوراً رئيسياً فيها.
 
"مساعٍ لإنهاء الهجمات"
 
وصرح مسرور بارزاني بأنه على الرغم من أن الهدف الأساسي لزيارته كان اقتصادياً، إلا أن وضع كوردستان سوريا أصبح الموضوع الرئيسي للنقاشات، مضيفاً: "في المحور الأول من اجتماعاتنا، تحدثنا بشكل مكثف عن وضع روجآفا. كل جهودنا وتركيزنا انصبت على كسب دعم دولي قوي لإنهاء الحرب والاشتباكات".
 
ووجّه رئيس حكومة اقليم كوردستان رسالة طمأنة لأهالي روجآفا قائلاً: "سنفعل كل ما بوسعنا لأخواتنا وإخوتنا في روجآفا. لن نترك مواطني روجآفا وحيدين أبداً".
 
اجتماع أربيل ووقف إطلاق النار
 
بخصوص الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار، كشف رئيس حكومة إقليم كوردستان عن معلومات جديدة: "عُقد اليوم اجتماع في أربيل بين مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وتوم باراك. وبحسب ما علمته ووصلني من معلومات، فإن الطرفين توصلا تقريباً إلى اتفاق يقضي باستمرار وقف إطلاق النار في روجآفا، ومنح فرصة للوصول إلى تفاهم متبادل لإحلال السلام والاستقرار".
 
دور الرئيس بارزاني
 
وأشار مسرور بارزاني إلى دور الرئيس مسعود بارزاني في وقف الحرب، مؤكداً: "أجرى الرئيس بارزاني عدة محادثات هاتفية مع أحمد الشرع، وطلب منه مباشرة إنهاء الحرب، وهم بدورهم وعدوا بأنهم ليسوا مع خيار الحرب".
 
كما ذكر مسرور بارزاني أنه "بعد جهود كبيرة"، تمكنت مؤسسة بارزاني الخيرية من إيصال أول قافلة مساعدات إلى روجآفا، مؤكداً استمرار هذه العملية.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

 أنو جوهر وداليا تورسكي

آنو جوهر ومستشارة الخارجية الأميركية الأقدم يؤكدان أهمية ترسيخ الحرية الدينية

أكد وزير النقل والاتصالات في إقليم كوردستان آنو جوهر، أن لقاءاته في العاصمة الأميركية واشنطن ركّزت على حماية المكونات الدينية والقومية، فيما شدد مع مستشارة وزارة الخارجية الأميركية الأقدم على أهمية ترسيخ الحرية الدينية وتعزيز التعايش السلمي.