رووداو ديجيتال
قضت المحكمة الاتحادية العراقية بإبطال دعوى قانونية، ورد أخرى من دون مرافعة، تتعلق بالطعن في صحة العقود النفطية التي أبرمها إقليم كوردستان مع شركتي النفط الأميركيتين "ويسترن زاغروس" و"HKN إنرجي" لاستثمار حقلي ميران وتوبخانة – كردمير.
وافادت شركة تسويق النفط "سومو"، في بيان اليوم الأحد (20 تموز 2025)، أن "المحكمة أبطلت الدعوى رقم 101اتحادية/2025، المقدمة من النائب عضو اللجنة القانونية النيابية، رائد حمدان المالكي، ضد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ووزير الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان كمال محمد صالح، والتي طالبت بوقف العقود بدعوى مخالفتها لأحكام الدستور العراقي النافذ".
وتم رد الدعوى رقم 102 اتحادية/2025 المقدمة من النائب باسم نغيمش الغريباوي، عضو لجنة النفط والغاز، والتي طالبت بالحكم بعدم دستورية العقود، وإبطالها، مع منع توقيع أي اتفاقيات مستقبلية دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية.
وبحسب البيان الصادر عن شركة تسويق النفط "سومو"، فقد صدر القرار القضائي من دون مرافعة، ما يعكس موقفاً قانونياً حاسماً تجاه الصلاحيات التعاقدية للإقليم في ملف الاستثمار النفطي.
شهد إقليم كوردستان خلال شهر تموز 2025 سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة المفخخة استهدفت منشآت نفطية حيوية في محافظتي أربيل ودهوك، ما أدى إلى توقف أكثر من ثلثي إنتاج النفط في الإقليم وتسجيل خسائر كبيرة في البنية التحتية.
- خورمالة في أربيل: تعرض لهجوم مزدوج بطائرتين مسيّرتين.
- سرسنك في دهوك: انفجار عنيف داخل الحقل أدى إلى توقف الإنتاج مؤقتاً.
- بيشخابور، تاوكي، وباعدرا: مواقع أخرى تعرضت لهجمات مباشرة أو توقفت احترازياً.
- انخفاض الإنتاج اليومي إلى 101,680 برميل فقط، وهو أدنى مستوى منذ عام 2015.
- ارتفاع أسعار المنتجات النفطية بنحو 30 إلى 40 دولاراً للطن.
- توقف شركات دولية عن الإنتاج، منها شركة غيلف كيستون البريطانية رغم عدم استهدافها مباشرة.
رئاسة إقليم كوردستان أدانت الهجمات بشدة، وطالبت الحكومة الاتحادية بالتحرك العاجل لحماية البنية التحتية والمستثمرين.
وفي ذات السياق عبّرتا القنصلية الأميركية في أربيل ووزارة الثروات الطبيعية عن قلقهما من تصاعد الهجمات وتأثيرها على الاستقرار الاقتصادي.
ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً