علي قرداغي: لست قومياً

20-01-2026
بژار زبير
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن علي قرداغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن أشخاصاً اتهموه بأنه قومي ويدعم جماعات عَلمانية وانفصالية. لكنه أكد أنه ليس قومياً، بل يعمل فقط من أجل وحدة المسلمين جميعاً.

ما القضية؟
 
قبل فترة، استقال عالم دين تركي يدعى محمد غورماز من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. بعد ذلك، انتشرت شائعة مفادها أن سبب استقالته هو دعم الدكتور علي قرداغي لـ"جماعة كوردية عَلمانية" في سوريا، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تعرضت في الأسابيع الأخيرة لهجوم واسع من قبل الجيش العربي السوري.
 
لكن علي قرداغي، صرح بأن هذا الكلام "بهتان عظيم". وأوضح أن السبب الحقيقي لرحيل العالم التركي هو توليه منصباً رفيعاً في إحدى الجامعات.
 
كيف يرد قرداغي؟
 
قال علي قرداغي في رسالة مصورة:
 
•  "ولا يمكن أن أكون مؤيداً أو مدافعاً عن الباطل أو عن حزب عَلماني أو عن إضرار بأمة، أو مدافع عن الانفصال عن أي دولة".
 
•  أكد أنه يعمل من أجل "وحدة الأمة الإسلامية كلها" وأنه يريدها "أن تكون أمة واحدة".
 
• تحدث عن حياته بأنه حفظ القرآن منذ طفولته ونشأ في أسرة متدينة، ولم يؤمن بفكرة القومية أو العلمانية أو العنصرية، قائلاً: "تربينا في بيت علم" و"بفضل القرآن حفظت القرآن وعمري 8 سنوات ونصف، ولم يثلوث قلبي بفضل الله تعالى بأي فكر خارج دائرة الإسلام وحتى بأي فكر حزب علماني أو عنصري"
 
من أين بدأت المشكلة؟
 
بعد اندلاع القتال بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، دعا علي قرداغي إلى وقف القتال والحوار بين الأطراف.
 
ويعتقد العالم الكوردي أنه يجب على الكورد في سوريا وروجافاى كوردستان (كوردستان سوريا) أن يكونوا جزءاً من سوريا موحدة، لا أن ينفصلوا عنها.
 
وقد فسر بعض الأشخاص تصريحاته على أن قرداغي يدعم قوات سوريا الديمقراطية.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

الرئيس بارزاني وتوم باراك في لقاء سابق بأربيل

الرئيس بارزاني وتوم باراك يتفقان على تجنيب إقليم كوردستان والعراق تداعيات الحرب

اتفق الرئيس مسعود بارزاني، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا، توم باراك، على ضرورة تجنيب إقليم كوردستان والعراق تداعيات الصراعات الدائرة في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس (12 آذار 2026).