رووداو دیجیتال
تدعو مفوضية الاتحاد الأوروبي إلى أن تكون حقوق الكورد في سوريا وفي روجآفا محمية.
المتحدث باسم المفوضية للشؤون الخارجية، أنور العنوني، تحدث للصحفيين وقال إنهم يدعون إلى الإيقاف "الفوري" لكل المواجهات المسلحة بين القوات التابعة لدمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأضاف العنوني أن الاتحاد الأوروبي يرحب بوقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في 18 كانون الثاني بين السلطة الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وقال: إننا ندعو كل الأطراف إلى الإيقاف الفوري لكل العمليات العسكرية، وتطبيق إجراءات التهدئة بالكامل، وحماية المواطنين المدنيين.
وأكد المتحدث على أن دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية للإدارة الذاتية في تلك التابعة لدمشق، إلى جانب المشاركة السياسية والمحلية الحقيقية للمكونات، ضروريان لنجاح المرحلة الانتقالية في سوريا.
وقال العنوني إن هذه الخطوات "إلى جانب حماية حقوق الكورد – وأؤكد على هذه النقطة الأخيرة – ضرورية لانتقال حقيقي شامل في سوريا".
ولدى إجابته على سؤال عن انشقاق القبائل العربية والبدوية عن قسد ونشوء القلق من السجناء الدواعش، أشار العنوني إلى أن دمشق تعهدت بمحاربة داعش في إطار التحالف الدولي.
وعن مصير مخيمات احتجاز عناصر داعش التي تؤوي الآلاف منهم ومن عوائلهم، لم يتطرق المتحدث إلى أي تفاصيل، لكنه أكد على أهمية عملية دمج قسد في القوات السورية لحماية الأمن ومنع أي نوع من بروز داعش.
وأشار العنوني إلى أن الاتحاد الأوروبي دعا باستمرار إلى أن تضم المرحلة الانتقالية كل المكونات وتحمي حقوقهم وتمنع الهجمات العسكرية، وأشار في نفس الوقت إلى الزيارات رفيعة المستوى الأخيرة لأورسولا فون دير لاين وأنتونيو كوستان إلى دمشق، حيث تم التأكيد على الحوار السلمي بدلاً عن استخدام القوة.
وعن عقوبات الاتحاد الأوروبي، بين العنوني أن سياسة الاتحاد مشروطة ومرتبطة بالتطورات على الساحة السورية، وذكّر بأن العقوبات الاقتصادية علقت في شباط 2025 ورفعت بالكامل في أيار 2025، لدعم انتعاش سوريا بعد سقوط الأسد.
وقال العنوني: "وقف الاتحاد الأوروبي على مدار عقد وفي كل مراحل هذا الانتقال، إلى جانب الشعب السوري. سياسة عقوباتنا ترتبط دائماً بالتطورات على الأرض. نحن نتخذ قراراتنا حسب تصرفات السلطة، وليس حسب أقوالها".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً