رووداو ديجيتال
أعرب المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) عن "قلقه البالغ" إزاء التصعيد العسكري في محيط مدينة الحسكة ومناطق كوردية أخرى، محذراً من أن "لغة السلاح لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحل السياسي".
وفي بيان صدر يوم الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026)، حذر المجلس من "خطورة الانزلاق نحو تصعيد ميداني جديد، لما يحمله من مخاطر جسيمة على حياة المدنيين، ووحدة النسيج الاجتماعي، والاستقرار الهش في المنطقة".
ودعا المجلس جميع الأطراف إلى ضبط النفس والوقف الفوري للتصعيد، مؤكداً أن "حماية أبناء المنطقة، وصون كرامتهم، ومنع تحويل مناطقهم إلى ساحات صراع، يجب أن تكون أولوية مطلقة تتقدم على أي اعتبارات أخرى".
وشدد البيان على أن "استمرار التقدم العسكري وفرض الوقائع بالقوة في المناطق الكوردية لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة التوتر... ويقوّض أي فرصة حقيقية للتوصل إلى حل سياسي مستدام".
وأكد المجلس أن أي تفاهمات تتعلق بمستقبل المناطق الكوردية "لا يمكن أن تكون أمنية أو عسكرية فقط، بل يجب أن تستند إلى مسار سياسي واضح يضمن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي دستورياً".
كما دعا المجلس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية، والعمل العاجل على منع التصعيد، وحماية المدنيين، وفك الحصار عن مدينة كوباني".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً