رووداو ديجيتال
أكد قيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، أن مقاتليه محاصرون في سجن الأقطان شمالي الرقة، الذي يأوي نحو 2000 سجين من تنظيم "داعش"، بينهم أجانب، مشيراً إلى أن فرار تلك العناصر يعد "كارثة".
وقال القيادي، الذي يُعرف باسم "هفال جيا"، من داخل سجن الأقطان ليلة الاثنين (19 كانون الثاني 2026)، إن "هجوماً واسعاً بدأ على بوابات السجن منذ يومين"، مضيفاً أن الهجوم يُشن "من جهة من قبل الفصائل الموالية لتركيا، ومن جهة أخرى من قبل الحكومة السورية".
وحذّر القيادي من وقوع "كارثة" في حال تمكن عناصر "داعش" من الفرار، كاشفاً أن "السجن يضم نحو 2000 سجين من داعش، غالبيتهم سوريون، ومنهم أجانب من الصين وأوزبكستان والشيشان ودول أخرى".
رغم تأكيده أن السجن لا يزال تحت سيطرة "قسد"، إلا أنه أشار إلى أنهم "محاصرون"، وأن نداءاتهم للتحالف الدولي لحماية السجن "لم تلقَ رداً حتى الآن".
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت بوقت سابق من اليوم استمرار الاشتباكات في محيط السجن، مؤكدة "استشهاد 9 وجرح 20" من مقاتليها خلال التصدي للهجمات التي اتهمت الجيش السوري بمواصلتها.
وقالت "قسد" في بيان لها، إنه "منذ ثلاثة أيام، تواصل قوّاتنا التنسيق مع التحالف الدولي من أجل نقل سجناء تنظيم داعش الموجودين في سجن الأقطان بمدينة الرقة إلى أماكن آمنة، إلا أن التحالف، ورغم الوعود المتكررة، لم يتخذ حتى الآن أي خطوات عملية في هذا الإطار".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً