إيجابيات وسلبيات الاتفاق بين قسد ودمشق

19-01-2026
رووداو
الكلمات الدالة سوريا روجآفا قوات سوريا الديمقراطية
A+ A-
رووداو ديجيتال

خصص برنامج (مع رنج) بتلفزيون رووداو حلقة هذا الأسبوع للمواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الموقتة واتفاق وقف إطلاق النار بينهما، إلى جانب مجموعة قرارات أخرى.
 
استضاف البرنامج كلاً من القاضي والقانوني رزكار محمد أمين، والخبير في الشؤون السورية د. سربست نبي، ومدير مركز رووداو للدراسات زريان روجهلاتي، والشخصية الدينية البارزة في روجآفاي كوردستان الشيخ مرشد الخزنوي.

"على الكورد أن يأخذوا ويطالبوا"
 
القاضي والقانوني رزكار محمد أمين، كان أول المتحدثين في البرنامج وقال: "النضال المدني هو الطريق الصحيح، فلم تحل الحرب وإراقة الدماء المشاكل قط، والمرسوم الذي صدر ذكرني بمبدأ كان يتبعه نوري السعيد في حكمه بالتعاون مع الاتكليز، حيث كان يقول:  خذ وطالب. فليأخذ الكورد أيضاً ويستمروا في المطالبة".
 
وقال القاضي رزكار محمد أمين أيضاً: نضال روجآفا موضع فخر، فقد بدأ بناؤهم الرسمي من الصفر، انظروا من أين بدأوا وإلى أين وصلوا؟ يجب التمسك بهذا والترحيب بكل خطوة جيدة من جانب الحكومة السورية".
 
"إنها المرة الأولى منذ 1946 التي يعترف فيها رئيس جمهورية سوري بالكورد بهذا الشكل"
 
مدير مركز رووداو للدراسات، زريان روجهلاتي، كان من المشاركين في برنامج (مع رنج)، وقال عن المرسوم الذي أصدره رئيس الجمهورية السوري الموقت: "بعد العام 1946 وحتى الآن، هذه أول مرة يعترف فيها رئيس جمهورية سوري بهذا الشكل المباشر بهوية الكورد، وأنا لا أقلل من شأن هذا، في الحقيقة".
 
وقال زريان روجهلاتي: "ليس شرطاً أن تُنفذ كل الحقوق، فقد يُغيّر المرسوم غداً أو قد لا يقدمون شيئاً للكورد، لكن يمكن أن يصبح هذا أرضية لمكاسب كوردية. ثم أن قوتك على الأرض هي التي تستطيع التحكم بماهية حقوقك"
 
ويقول مدير مركز رووداو للدراسات: "بالمقارنة مع حقوق الكورد، أجد هذا المرسوم قليلاً، لكنه مهم أيضاً بالنسبة لكورد روجآفا في هذا الوقت".
 
"المرسوم تزييف لحقوق الكورد"
 
الخبير في الشؤون السورية، د. سربست نبي، كان متشائماً بعض الشيء بشأن محتوى مرسوم رئيس الجمهورية السوري الموقت، لكنه أراد قبل كلامه أن يتحدث عن دور شبكة رووداو الإعلامية وقال: "كنت أول من كتب لدیار كورده [مدير مكتب رووداو في واشنطن] وشكرته، ما فعله ديار كورده مع الكونغرس وإجبار أعضاء الكونغرس على التحدث، كان عملاً أكثر قداسة وأفضل من ذلك المكتب البيروقراطي الكسول (أنا مسؤول عن رأيي)، مكتب واشنطن الذي لم يؤدِ واجبه بشكل جيد، لا أعرف ماذا فعل، وهم صامتون الآن أيضاً".
 
ثم انتقل للحديث عن المرسوم الجمهوري وقال: "لا أرى ذلك المرسوم شيئاً مناسباً ولست متفائلاً به، هذا تزييف للحق القومي الكوردي، في الدستور هناك طريقتان للاعتراف باللغة؛ اللغة الوطنية أو اللغة الرسمية".

"اللغة الوطنية ليس لها أي معنى ولا تصبح لغة رسمية"
 
يتحدث د. سربست نبي عن اللغة الكوردية في سوريا ويقول: "سابقاً عندما كانت اللغة الكوردية محظورة، كانت اللغة العربية وحدها اللغة الرسمية في دستور سوريا، لم تكن هناك أي لغة أخرى، لكن كانت هناك تعليمات سرية بأن يعاقب أي شخص يكتب بالكوردية أو تضبط في جيبه قصيدة باللغة الكوردية"
 
ويضيف: "في عهد البعث لم يكن ممكناً أن تطبع أي شيء باللغة الكوردية، ما هو موجود الآن، هو تقدم مقارنة بهذا القرار، الآن تستطيع طباعة كتاب كوردي. لكن هذا الاعتراف هو بقصد عدم الاعتراف أيضاً، اعتراف بالكورد كأمة، وبالحق القومي الكوردي أيضاً، حسناً لماذا لا تصبح اللغة الكوردية لغة رسمية في سوريا؟ كما هي اللغة الكوردية رسمية في دستور العراق. أي إذا لم يصدر أي قرار باللغتين، فلن يُنفذ على الكورد، يجب أن يصدر بالكوردية والعربية أيضاً وحينها يُعمل به".
 
وبحسب د. سربست، "اللغة الوطنية ليس لها أي معنى، لأنها لا تُعتبر لغة أمة، بل لغة مجموعة مثقفة وليست لغة قومية، أي مثل الإسكيمو في أمريكا الذين لم يصلوا بعد إلى مستوى القومية، ومثل الهنود الحمر أو الأمازيغ في المغرب".
 
"الخطأ الكبير" في اتفاق 10 آذار
 
يقول د. سربست نبي: "الآن هناك شيء في الدستور يقول: المساواة على مستوى المواطنة وعلى مستوى السيادة، والذي لا يعترف بك كأمة، كان هذا هو الخطأ الكبير في اتفاق 10 آذار. لأنه في ذلك الاتفاق تم تعريف الكورد كمكون أصيل وليس كقومية".
 
يضيف د. سربست: "هنا، لا يصبح الكورد مجموعة سياسية بل يصبحون مجموعة ثقافية. إذا كنت مجموعة سياسية، يجب أن يكون جواز السفر بكلتا اللغتين، والعلم، والنشيد الوطني، وممثلو الحكومة وكل هذا كان خداعاً ومراوغة".
 
"مرسوم الشرع ليس ضد اتفاق 10 آذار"
 
د. سربست الذي هو خبير في الشؤون السورية، يتحدث عن مرسوم الرئيس السوري الموقت، ويقول: "هذا المرسوم الذي أصدره الشرع الآن، ليس ضد اتفاق 10 آذار، لأنه لم يُعرّف فيه الكورد كشعب، لذلك كنت ضد ذلك الاتفاق منذ البداية".
 
"يقول في نقطة منه: هم أساساً كورد. نحن لسنا كورد أساساً، نحن كورد وانتهى. لذلك يحتاج هذا النوع من القرارات إلى عقد اجتماعي وليس إلى مرسوم، لأن المرسوم يُلغى بمرسوم. وهذا ليس من صلاحيات الرئيس السوري الموقت".
 
"تنفيذ هذا المرسوم لن يقدم شيئاً للكورد"
 
يشير د. سربست إلى أنه: "في دساتير سوريا السابقة، تكررت كلمة (عربي وعروبة) أكثر من 60 مرة، وردت عربي وعروبة في كل جملة، والآن أيضاً لن يقدم تنفيذ هذا المرسوم أي شيء للكورد".
 
"اللغة الوطنية، تعني أنك لا تستطيع الدفاع عن نفسك بلغتك في المحكمة"
 
ويتحدث د. سربست عن جانب خفي داخل المرسوم والذي يحافظ على هوية جميع السوريين كدين واحد وأمة واحدة. "المقصود هو هذا، حتى في المرسوم يقول: المواطنون الكورد في دولة سوريا العربية".
 
ويضيف: "في اللغة الوطنية، لا تستطيع التحدث بلغتك في المحكمة، ولا يصدر أي قرار أو تعليمات بلغتك، ولا يجب على الدولة أن تنفق شيئاً على التعليم والتدريس بلغتك".
 
مرسوم أحمد الشرع
 
أصدر رئيس الجمهورية للمرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، يوم الخميس (16 كانون الثاني 2026)، قراراً اعترف فيه بأن الكورد "جزء أساس وأصيل من الشعب السوري". كما عد اللغة الكوردية "لغة وطنية" ويوم نوروز عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد.
 
القرار رقم (13) لسنة 2026، الصادر بناء على مقتضيات "المصلحة الوطنية العليا"، شدد الرئيس السوري على أن الهوية الثقافية واللغوية الكوردية "جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية المتنوعة والموحدة لسوريا".
 
من أهم بنود القرار، إلغاء جميع آثار الإحصاء المثير للجدل للعام 1962 في محافظة الحسكة، والذي بسببه تم تجريد مئات الآلاف من الكورد من الجنسية. بموجب القرار الجديد، ستُمنح الجنسية السورية لجميع الكورد المقيمين في سوريا، بما في ذلك عديمي الجنسية.
 
"هذا المرسوم اعتراف وليس بالقليل"
 
القاضي رزكار محمد أمين، يقول عن مرسوم الرئيس السوري الموقت: "يجب ألا نكون ضده، صحيح أن عيوننا جميعاً على أن تكون لنا دولة مستقلة وهذا حلم ورؤية كل كوردي، لكن ما دمت مع دولك يجب أن تتكيف، تكيفاً عقلانياً ومدنياً".
 
يقول القاضي رزكار: "العقلية الديكتاتورية سائدة حتى الآن والناس في هذه المنطقة اعتادوا على ذلك، عقدة فرض الذات وعدم الإقرار بالآخر لا تزال موجودة، لذلك أعتقد أنه يجب الترحيب بهذا المرسوم. هذا [المرسوم] ثمرة، وهذا الاعتراف ليس بقليل".
 
يشير القاضي رزكار محمد أمين إلى أنه: "إذا قارنا إقليم كوردستان العراق وروجآفا كوردستان، ما هو موجود الآن يذكرني ببيان عبدالرحمن البزاز في (29 نيسان 1966)، كان الدكتور عبدالرحمن كان شخصاً قانونياً، كان يعرف ما هو الحق وكيف يُحترم حق الطرف الآخر والأمم. حق المواطنة له الأسبقية، عندما يُحفظ حقك في المواطنة، لن تكون لديك مشكلة وستكون في مأمن. ذلك البيان في العام 1966 كان أساساً لبيان آذار 1970 الذي انبثق منه الحكم الذاتي".
 
"أفضل عمل تم الآن، كان الاعتراف بجنسية الكورد الذين لم يُمنحوا ذلك الحق، رغم أن ذلك القرار صدر في عهد بشار الأسد أيضاً، لكنه لم يُنفذ، أنا متفائل الآن بأنه سيُنفذ".

"الآن أحمد الشرع هو كل شيء"
 
يرى هذا القانوني الكوردي، أن أحمد الشرع لديه الآن كل السلطات في سوريا ويقول: "ليس فقط بخصوص المرسوم، بل هو المتحكم حتى بالدستور، السلطات التشريعية والتنفيذية كلها في يده. التراجع متوقع وحقيقي في دستور بلد مؤسساتي وقانوني وذي سيادة، لكن يجب أن نعدّ ما جاء في الاتفاق إنجازاً ولا نستخف به".
 
ويقول: "يستطيع الشرع أن يجعل هذا الاتفاق تاريخاً له ويصبح رئيساً شرعياً، وقد يصبح سبباً لسقوطه، لأن معظم السلطات في يده الآن".
 
بالحصول على الحقوق، "الحوار وحده ليس كافياً"
 
الشيخ مرشد الخزنوي، الشخصية الدينية البارزة في روجآفاي كوردستان، كان ضيفاً آخر في برنامج (مع رنج). تحدث بطريقة مختلفة عن الاتفاق ومرسوم الرئيس السوري الموقت وقال: "إذا كان التفاوض والحوار كافيين، فإن أمتنا تحاور منذ 70-80 عاماً وكان يجب أن نصل إلى نتيجة. الحرب المسلحة، حمل السلاح، النضال الحالي لبناتنا وأبنائنا كان عملاً عظيماً جداً، في العرف الكوردي وفي التربية، عندما يصبح الإنسان بلا سند وضعيفاً، لا أحد يستمع إليه".
 
يقول الخزنوي: "أنا دائماً أقول، بكوردية بسيطة، إذا كانت لغتي أيضاً غير كاملة، فذلك لأن ثقافتي عربية، بسبب ذلك الحوار الذي لم تكن له نتيجة اضطررت للتعلم بالعربية وليس بلغتي الأم".
 
يأتي الشيخ مرشد الخزنوي بمثال ويقول: "عندما كانت جدتي تنصحنا، لكي يسند أخوان بعضهما بعضاً كانت تقول: شخصان اعترضا طريق شخص في الطريق وضرباه، فكان يصرخ، آه ظهري. قال له الناس، من أي مكان نضربك تصرخ ظهري! فقال لهم، لو كان لي ظهر لما استطعتم أن تضربوني هكذا".
 
"الحرب المسلحة مهمة جداً لحماية الحقوق"
 
يقول مرشد الخزنوي: "النضال المسلح لأمتنا شيء مقدس جداً، أنا لا أقول إنه جهاد دينيشاً فقط، بل تم تحديد هذا من الناحية العقلية وعند العلماء. ما يأمر به عيسى، 'إذا صفعك أحد على خدك الأيمن، فأدر له الأيسر ليصفعه'، لكن إذا أردت حقك، احمل سيف محمد. نحن أتينا بحديث لعيسى يقول: 'أحبوا بعضكم'، لكن هذا القول لم يصبح عوناً يحمي أمتنا من الذئاب".
 
ويقول: "الحرب المسلحة والسلاح مهمان جداً لحماية الحق والحقوق، ذلك المرسوم الذي يتحدثون عنه الآن، هو نتاج نضال أولئك المقاتلين، ثمرة وخدمة أولئك الشهداء في روجآفا".

الحرب الإعلامية و"شكر رووداو"
 
يرى مرشد الخزنوي أنه في هذه المرحلة كانت الحرب الإعلامية مؤثرة جداً، لكنه يعتقد أن الكورد لم ينجحوا في هذه الحرب. "للأسف في الحرب الإعلامية تكبدنا هزيمة كبيرة، أنا أنتقد جميع الكورد والكوردستانيين عندما كانت دعاية أحمد الشرع تشن حرباً نفسية ضد مقاتلينا، للأسف أحياناً أصبحنا داعمين لهم، وأيضاً في العلاقات الدولية والدبلوماسية تكبدنا هزيمة، أنا أنتقد جميع الأحزاب السياسية، قبل الجميع أنتقد نفسي، نحن الكورد في المهجر ليس لدينا تلك العلاقات لنتمكن من إيصال صرخة ونداء أمتنا إلى مراكز القرار".
 
يقاطع مرشد الخزنوي نفسه فجأة ويقول: "لكنني نسيت ذلك، يجب أن نشكر مراسلي رووداو في نيويورك وواشنطن السيد ديار والسيد نامو، حقيقة السيد ديار قدم خدمة كبيرة جداً، الخدمة التي قدمها، بقدر كل تلك الخدمة التي كان يجب أن نقدمها نحن، تلك الخدمة التي قدمها من رووداو ومن عاصمة كوردستان كانت عظيمة جداً، أشكر السيد ديار كثيراً وأقبّل عينيه".
 
"هذا المرسوم لا يمنح حقوق الكورد"
 
ينتقد مرشد الخزنوي العلاقات الدبلوماسية الكوردية ويقول: "أنتقد العلاقات الدبلوماسية، وخاصة أنتقد ممثلي قسد ومسد في أمريكا وأوروبا".
 
وعن المرسوم أيضاً يقول: "إذا صدر هذا المرسوم لأجل كورد أوروبا، الذين ليس لديهم أرض، فهو حقيقة كثير جداً، لكن إذا كان لنا نحن الذين نملك الأرض والوطن، ولدينا لغتنا وثقافتنا، فإن ما صدر لا يعطينا حقنا".
 
"كنا جزءاً مما حدث"
 
يقول مدير مركز رووداو للدراسات، زريان روجهلاتي: "إذا نظرنا من 2012 حتى 2025 ماذا حدث في روجآفا كوردستان؟ صحيح هناك احتلال وظُلم الكورد، لكننا نحن أيضاً كنا جزءاً مما حدث. من عفرين وسري كانيه حتى تصل إلى الأشرفية والشيخ مقصود كم هو الظُلم الذي تعرض له الكورد؟ لكن هذا لا يرقى إلى مستوى التعريف بكل ذلك".
 
ويقول: "تؤكد المادة السادسة من هذا الاتفاق بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي، تلك الادعاءات التي كانت تقول إن إدارة روجآفا كانت ملاذاً لضباط النظام البعثي السابق، إذن لقد ارتكبت خطأً تكتيكياً، بعد 10 آذار ارتكبت مجموعة أخطاء تكتيكية، لأنه في 10 آذار يقول: أحارب بقايا البعث، لكن في المادة السادسة من الاتفاق يقول: يجب أن تعطينا أسماء القادة الذين هم ضمن حدود إدارة روجآفا، هذا يعني أن ذلك الطرف الكوردي الذي يوقع هذا يقبل أيضاً أن هناك بعثيين تحت سلطة إدارة روجآفا".
 
"لم ندرك أن العالم يتغير"
 
يتحدث زريان روجهلاتي عن نقطة سلبية أخرى بشأن الكورد ويقول: "نحن ككورد من الناحية التكتيكية لم ندرك أن العالم يتغير. كيف تغير العالم؟ سقط بشار الأسد، ضعفت إيران، تراجع تأثير روسيا في سوريا وظهرت معادلة جديدة، من الناحية العسكرية أيضاً تغير الوضع وأصبحت سوريا أصبحت عضواً في التحالف الدولي ضد داعش".
 
يشير زريان روجهلاتي إلى أنه: "في الحرب ضد داعش لم يكذب الأمريكيون على الكورد، وقالوا من البداية بأن تحالفهم معنا هو في إطار الحرب ضد داعش، في كانون الأول 2025 أصبحت سوريا رسمياً عضواً في التحالف وأُخرج أحمد الشرع أيضاً من قائمة الإرهاب، في الشهرين الماضيين نفذوا عشرات العمليات المشتركة التي استهدفت قيادات داعش والتي لم نتمكن نحن الكورد من القيام بها. توم باراك أيضاً يقول: إن مرحلة جديدة من الحرب ضد داعش مهمة لنا".
 
الجدل بعد الاتفاق "مثل صياح آخر الذئاب"
 
يشير مدير مركز رووداو للدراسات إلى أن: "الجدل بعد الاتفاق مثل عويل آخر ذئب، وافقت قسد والـ ENKS على الاتفاق وفي اجتماع أربيل أيضاً عرضه توم باراك في 12 نقطة على الطرف الكوردي ووافقوا عليها، لاحقاً أيضاً أُضيفت نقطتان أخريان".
 
للاطلاع على بنود نقاط اتفاق (18 كانون الثاني 2026) بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، اضغط هنا
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب