انفجار هاتف في السليمانية يتسبب بإصابة أم و4 أطفال بحروق

أمس في 09:57
بيشوا بختيار
الكلمات الدالة مخيم باريكه
A+ A-
رووداو ديجيتال

أدى انفجار بطارية هاتف محمول أثناء شحنه إلى تحويل منزل عائلة نازحة من كوباني في مخيم باريكة إلى رماد؛ حيث أصيبت أم وثلاثة من أطفالها بحروق تجاوزت 50% من أجسادهم، وهم الآن بين الحياة والموت.
 
بين أروقة مستشفيات السليمانية، تقف ياسمين وحيدة في مواجهة ألم كبير. هي الابنة الكبرى لعائلة نازحة من كوباني مكونة من ثمانية أفراد، تعيش في مخيم باريكة منذ 12 عاماً. قبل خمسة أيام، وبينما كان الجميع نياماً، اندلع حريق في منزلهم؛ أصيبت ياسمين بأخف الإصابات، لكنها الآن ترعى والدتها وإخوتها الذين تغطي الحروق أجسادهم.
 
وقالت ياسمين بوزان، إحدى المصابات، لشبكة رووداو الإعلامية: "كان هاتفنا موصولاً بالشاحن وجهاز التكييف يعمل، ثم انفجر واندلع الحريق. شقيقتي فقط بحال أفضل قليلاً، أما الآخرون فوضعهم ليس جيداً".
 
زليخا خان، الأم البالغة من العمر 38 عاماً، أصيبت بحروق غطت 51% من جسدها. كما أن ثلاثة من أطفالها، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 16 عاماً، شوهت النيران ما يزيد عن 50% من أجسادهم. وبينما يخضعون للعناية المركزة، لا يملك أقاربهم سوى طلب واحد؛ وهو إرسال المصابين إلى والدهم في هولندا، لكي يجتمعوا معاً في هذا الظرف العصيب.
 
أشار محمود حسين، وهو من أقارب المصابين، في تصريح له: "مرت خمسة أيام ولم يتحسن أحدهم على الإطلاق، فهو يتنفس بواسطة الأجهزة، ومعدل ضربات قلبه يتراوح بين 135 و 140".
 
في ليلة (11 أيار 2026)، حوّل انفجار بطارية هاتف محمول أثناء شحنه آمال هذه العائلة الفقيرة التي دامت 12 عاماً إلى رماد؛ عائلة كان مصدر رزقها الوحيد هو عمل أطفالها. أولئك الذين فروا من حرب كوباني، تحترق أجسادهم الآن بألم الحروق في مخيم باريكة، بانتظار يد العون.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب