مسؤولة في الهلال الأحمر الكوردي لرووداو: الأدوية في كوباني على وشك النفاد

16-02-2026
رووداو
الكلمات الدالة كوباني
A+ A-
رووداو ديجيتال

وصفت مديرة الرقابة المتنقلة في الهلال الأحمر الكوردي بكوباني، الوضع الصحي في المدينة بأنه "سيئ جداً"، قائلة إن "مخزون الأدوية المتوفر لدينا، يكفي ليومين فقط".
 
يوم الإثنين، (16 شباط 2026)، أعلنت شادية أحمد علي، مديرة الرقابة المتنقلة في الهلال الأحمر الكوردي بكوباني، خلال مشاركتها في نشرة الساعة 11:00 لشبكة رووداو الإعلامية التي قدمتها سيما آبخزر، حول وضع المدينة أنه منذ بداية الحصار، تمت إعادة الكهرباء إلى كوباني فقط، لكنها لم تصل إلى القرى حتى الآن.
 
منذ نحو شهر، يستمر الحصار الذي يفرضه الجيش العربي السوري على كوباني. ووفقاً لشادية أحمد، فإن المياه النظيفة غير متوفرة حالياً في المدينة، و"يضطر المواطنون لشراء نوع من المياه للشرب يُشتبه في عدم نقائها، لأن عدداً كبيراً منهم أصيبوا بالإسهال، ومعظمهم من الأطفال".
 
في جزء آخر من حديثها، تطرقت مديرة الرقابة المتنقلة في الهلال الأحمر الكوردي بكوباني إلى سوء وضع الأدوية في المدينة وقالت: "لدينا حاجة ماسة للأدوية. المخزون الذي لدينا، قد يكفي ليومين فقط".
 
تقول شادية أحمد، إن الأدوية الخاصة بالأطفال والسكري وضغط الدم والأمراض المزمنة الأخرى، لها الأولوية في تأمينها أو إيصالها إلى كوباني.
 
بسبب هجمات الجيش العربي السوري على المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، نزح عدد كبير من سكان القرى المحيطة بكوباني إلى المدينة ولم يعودوا بسبب نهب منازلهم.
 
أوضحت مديرة الرقابة المتنقلة في الهلال الأحمر الكوردي بكوباني أيضاً، أن هؤلاء النازحين يقيمون في المساجد والمدارس ويعيشون في ظروف سيئة، و"الكهرباء والمياه والإنترنت والخدمات الأخرى لا تصلهم بالمستوى المطلوب".
 
على الرغم من توقيع الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق في (29 كانون الثاني 2026) ووقف القتال، إلا أن حصار الجيش العربي السوري على كوباني لم يُرفع بعد، ويطالب المواطنون بفتح ممر إنساني وإيصال المساعدات العاجلة إلى المدينة.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب