رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب والأسايش والشرطة وبالتنسيق مع التحالف الدولي عثرت على منصة إطلاق صواريخ استخدمت في الهجوم الصاروخي على أربيل ليلة أمس، مثبتة على سيارة من طراز "كيا" على الطريق الرابط بين أربيل والكوير، مشيرةً إلى أن الهجوم "نّفد بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي".
وقالت الوزارة في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه: "بعد هجوم الليلة الماضية الساعة 9:30 مساء يوم 15/2/2021، أصابت عدة صواريخ مطار أربيل الدولي والعديد من الأحياء السكنية في أربيل".
وأودى الهجوم بحياة شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين بينهم خمسة في المطار وثلاثة آخرون في المدينة، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل والمصالح التجارية.
وأضافت داخلية إقليم كوردستان: "بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ".
وأشار البيان إلى أنه "من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي".
ومضى بالقول إن "التحقيقات مستمرة للكشف عن الأشخاص والجهات التي تقف وراء الهجوم".
وطمأنت الوزارة، أهالي مدينة أربيل وإقليم كوردستان بأن "جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل".
وفي 30 أيلول 2020 أطلقت ستة صواريخ صوب مطار أربيل الدولي، لكنها لم تُصب أهدافها ولم تُلحق أي أضرار، حيث اُطلقت الصواريخ من على متن عجلة نوع بيك أب، في حدود برطلة بين قرى شيخ أمير وترجلة، وهي مناطق تقع ضمن حدود اللواء 30 للحشد الشعبي.
ورغم أن الحشد الشعبي نفى مسؤوليته عن الهجوم في ذلك الوقت، لكن قيادة العمليات المشتركة،أعلنت حينها توقيف القوة المسؤولة عن منطقة إطلاق الصواريخ على أربيل وفتح تحقيق فوري بالحادث، حيث ذكر رئيس حكومة اقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أنه تحدث مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مؤكداً "عدم التسامح مع أي محاولة لتقويض استقرار إقليم كوردستان وسيكون ردنا قوياً".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً