سنحاريب برصوم لرووداو: دور أميركا وتركيا أساسي لتخفيف التوتر في سوريا

16-01-2026
رووداو
سنحاريب برصوم
سنحاريب برصوم
A+ A-

رووداو ديجيتال

أكد عضو وفد الإدارة الذاتية المفاوض مع الحكومة السورية، سنحاريب برصوم، أن التوترات في دير حافر ومسكنة مستمرة رغم وجود مفاوضات تحت الوساطة الأميركية، مشدداًعلى ضرورة عودة الأطراف إلى الحوار بدلاً من الحلول العسكرية مشيراً إلى دور الولايات المتحدة وتركيا في تهدئة الوضع. 

وقال سنحاريب برصوم، عضو وفد الإدارة الذاتية المفاوض مع الحكومة السورية، لشبكة رووداو الإعلامية إن الوضع في دير حافر ومسكنة لا يزال تحت تأثير التوتر شبه المستمر، رغم وجود حوار ومفاوضات برعاية أميركية تهدف إلى تجنب التصعيد العسكري بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية.

وأكد برصوم أن "الاشتباكات المتقطعة ما زالت تحدث في هذه المناطق"، مشيراً إلى أن الوضع "بدأ بالتدهور منذ الهجوم الذي شنته الحكومة السورية على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، حيث اختارت الحكومة الخيار العسكري بدلاً من التفاهم والحوار، ما أدى إلى اتساع الهوة بين الطرفين".

وأضاف برصوم أن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية متمسكان باتفاقية العاشر من آذار، ويعملون على تفعيلها، مشدداً على أهمية دور الدول الضامنة للعودة إلى طاولة المفاوضات وحل جميع الخلافات عبر الحوار، وليس عبر الحل العسكري الذي يسبب أضراراً كبيرة للطرفين.

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة وتركيا" يلعبان دوراً مهماً في تقليل حدة التوتر، معرباً عن أمله في أن ينجح هذا الدور.

 كما تحدث عن المقترحات التي قدمت لحل قضايا دير حافر ومسكنة، مؤكداً أن الولايات المتحدة كطرف أساسي وضامن للاتفاقيات، يجب أن يكون دورها أقوى وأكثر عدلاً ومتوازناً.

وتابع برصوم أن "الدور الأميركي ينبغي أن يضمن أن الحل العسكري يبقى الخيار الأخير، بدلاً من تفضيله على المفاوضات". 

وأشار إلى أن الحكومة السورية كانت قد عطلت المفاوضات لمدة تتراوح بين ثمانية إلى تسعة أشهر، بينما كانت قسد ولجنة التفاوض دائماً مبادرة وجاهزة لأي جلسة حوارية.

كما لفت إلى دور تركيا المؤثر في قرارات الحكومة السورية، مشيراً إلى أن خطاب الحكومة السورية اليوم يعكس تأثير تركيا، موضحاً أنه كان من الممكن أن تتم التفاهمات والاتفاقات بين السوريين دون تدخلات خارجية، وبوجود الضامن الأميركي، ما كان سيؤدي إلى نتائج إيجابية.

وأشار برصوم إلى أن المماطلة في المفاوضات من جانب الحكومة السورية أدت إلى تعطيل اتفاقية دمج قسد مع الجيش السوري، وأنه بعد انتهاء الجلسة بيومين، "بدأت الحرب في الشيخ مقصود، مما يعكس سياسة ممنهجة تم التحضير لها مسبقاً".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

 اجتماع درباز كوسرت رسول والكتل الكوردستانية الثلاث مع اللجنة القيادية للإطار التنسيقي

ثلاث كتل كوردستانية تنفي ترؤس الاتحاد الوطني وفدها إلى الإطار التنسيقي

أعلنت كتل تيار الموقف والاتحاد الإسلامي الكوردستاني وجماعة العدل الكوردستانية، أنها قدمت للإطار التنسيقي بـ "شكل منفصل" مشاريعها للمنهاج الحكومي واستحقاقاتها، مؤكدة أن "الوفد مثل نفسه فقط ولم يكن تحت رئاسة أي شخص أو طرف كوردستاني آخر".