رووداو دیجیتال
على الرغم من أن شعره شابَ وغزا البياض رأسه وبلغ من العمر 80 عاماً، لكن حبه لعمله جعله يستمر ليعيل عائلته بعرق جبينه.
سيد كمال سيد علي ولد عام 1940 وحينما كان عمره 15 عاماً بدأ بصناعة وبيع الكبة، حيث ورث المهنة من أبيه ويعمل في هذا المجال منذ أكثر من 65 عاماً بمدينة أربيل.
سيد كمال المعروف بـ"العم سيد/ مام سيد الكُبَجي"، لديه محل وسط سوق أربيل في حي العرب، وهو يتمتع بشهرة واسعة حيث يقصده العشرات يومياً من داخل أربيل وخارجها لتناول الكبة التي يصنعها بيديه.
ويتحدث سيد كمال عن بداياته، بالقول إنه كان يصنع الكبة مع والده في البيت قبل أذان الفجر ومن ثم يبيعها في السوق، لكن الأمور تغيرت الآن وهو يعمل من السابعة صباحاً وحتى الواحدة بعد الظهر.
وأشار إلى أن الإقبال على الكبة الآن ليس واسعاً كما كان الوضع في السابق وخاصة من قبل الشباب، لكنه يقول إن هذا لن يدفعه للتخلي عن مهنته: "سأبقى في ممارسة هذا العمل طالما بقيت حياً"، داعياً الشباب إلى حب أعمالهم التي يمارسونها.
وتعرف أربيل بالكثير من المحال والدكاكين التي لم يتركها أصحابها طوال عقود من الزمن لتصبح معالم شهيرة في أربيل رغم كل التغييرات التي شهدتها المحافظة.