كوردية تعتزم أن تصبح رئيسة وزراء هولندا المستقبلية

15-07-2023
الكلمات الدالة ديلان يشيلكوز هولندا
A+ A-
 
رووداو دیجیتال

بعد حل التحالف الحكومي الهولندي وحل الكابينة الحكومية وتحويلها إلى حكومة تصريف أعمال لحين إجراء الانتخابات القادمة، ترشحت سيدة كوردية للفوز بمنصب رئاسة الوزارة الهولندية.
 
ديلان يشيلكوز، سيدة كوردية ولدت في شمال كوردستان وتتولى حالياً وزارة الداخلية الهولندية عن حزب (في في) الذي هو أكبر وأقوى الأحزاب الهولندية، هي التي تطمح إلى رئاسة الحكومة القادمة.
 
وفي حال فازت يشيلكوز بالمنصب فستكون الكوردية الأولى التي تتولى رئاسة حكومة في التاريخ الأوروبي، كما ستكون السيدة الأولى التي تتولى رئاسة الحكومة الهولندية.
 
ديلان يشيلكوز، هاجرت في ثمانينيات القرن الماضي عندما كانت في الثامنة من عمرها إلى هولندا مع عائلتها، ومع أن وسائل الإعلام تكرر القول إنها كوردية، فإنه يعرف القليل جداً عن الجانب الكوردي من حياتها.
 
ديندار كوجر، الناشط في هولندا منذ زمن بعيد وعمل كثيراً مع الجالية الكوردية ومع الهولنديين، يرتبط بعلاقة وثيقة مع يشيلكوز وعائلتها، أعلن عندما حل ضيفاً على برنامج (دياسبورا) لتلفزيون رووداو أن حزب في في رشح ديلان يشيكوز لمنصب رئيس وزراء هولندا، مضيفاً: "لدى ديلان حظ وافر في أن تصبح رئيسة الوزراء القادمة لهولندا، بفضل كفاءتها في إدارة الأمور الحكومية وهي الآن وزيرة للداخلية وتؤدي مهامها بصورة جيدة جداً، ولديها شخصية قوية ومؤثرة في حزبها، ما يؤهلها لإدارة الحكومة بصورة جيدة".
 
وعن عائلة يشيلكوز، قال ديندار كوجر: "أعرف هذه العائلة عن قرب وتربطنا علاقات قوية، والد ديلان كوردي من شمال كوردستان ووالدتها تركية، لكن ديلان يشيلكوز فخورة دائماً بكورديتها".
 
وأشار كوجر إلى أن ديلان يشيلكوز قدمت مساعدات كثيرة للإيزديات الناجيات من قبضة داعش.
 
أدى عدم التوصل إلى حل بشأن مسألة كيفية التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين وسبل منع تدفقهم، أعلن رئيس الوزراء الهولندي في (7 تموز 2023) عن حل حكومته.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صورة تعبيرية- غرافيك رووداو

بعد 4 أعوام.. كيف غيّر برنامج "مع رنج" لغة اللافتات التجارية في إقليم كوردستان؟

قبل أربع سنوات، بُثت إحدى أكثر حلقات برنامج (مع رنج) تأثيراً، تناولت تهميش اللغة الكوردية على اللافتات التجارية والسياحية. وبعد البرنامج، نشأ ضغط مدني وإعلامي كبير لحماية اللغة الكوردية في الأسواق والفنادق والمطاعم بإقليم كوردستان.