دوران كالكان: لا يجوز أن تحكم أربيل كامل إقليم كوردستان

15-04-2015
رووداو
الكلمات الدالة العمال الكوردستاني الديمقراطي الإقليم
A+ A-

رووداو – أربيل

انتقد عضو اللجنة الإدارية لحزب العمال الكوردستاني (PKK)، دوران كالكان، النظام المركزي في إقليم كوردستان بشكل عام، وفي الحزب الديمقراطي الكوردستاني (PDK) بشكل خاص، ماضيا بالقول: " لا يجوز أن تحكم أربيل كامل إقليم كوردستان".

وقال دوران كالكان، وهو أحد القادة الاذريين لحزب العمال الكوردستاني، في مقابلة خاصة مع إحدى المحطات التلفزيونية التابعة للحزب، اليوم الأربعاء: "النظام في إقليم كوردستان مركزي، وغير مقبول"، مضيفا: "الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني كانا قد أسسا للنظام الحالي في الإقليم، وفق اتفاق استراتيجي، ويدافعان عنه حتى الان، خصوصا الديمقراطي الكوردستاني، لأن (PDK) يقتدي بحزب العدالة والتنمية التركي، ويحاول جعل نظام الحكم في كوردستان مركزيا كتركيا".

وأضاف كالكان في المقابلة المتلفزة، أن "النظام المركزي لا ينسجم مع الحالة في إقليم كوردستان، لأن المجتمع الكوردستاني متعدد القوميات والأديان واللهجات"، ماضيا بالقول: "هناك كورد سوارنيون (نسبة إلى منطقة سوران)، وكورد بادينيون (نسبة إلى منطقة بادينان)، وكلاهما كورد، فما السبيل إذا لتوحيدهما في إطار لغة قومية واحدة؟".

وقال دوران كالكان، الذي يعرف باسم (عباس) ويعتبر من مؤسسي الحزب العمال الكوردستانين: "الدكتاتورية المركزية غير قادرة على البقاء في كوردستان، وليس من المقبول أن تكون إدارة الإقليم في أربيل فقط، ومن حق سنجار وكركوك وكرميان ودهوك والسليمانية إدارة نفسها"، مبينا أنه "لو تم تحقيق ذلك فأن كركوك أيضا ستضم إلى إقليم كوردستان".

وعن التجربة في إقليم كوردستان، تابع كالكان: "على الرغم من أن تجربة الإدارة في الإقليم دخلت عامها الـ(25)، إلا أنه لم يتمكن من ضم كركوك وكرميان إلى إراضيه"، مشيرا إلى أن 40% من أراضي جنوبي كوردستان، خارجة عن إدارة الإقليم"، ومبينا أن "السياسية والعقلية الحاليتين غير قادرتان على تحقيق الوحدة".

وشدد كالكان على "ضرورة توحيد قوات البيشمركة ومقاتلي العمال الكوردستاني (الكريلا)، مضيفا: "نحاول وضع الكريلا والبيشمركة تحت قيادة عسكرية مشتركة، وندعو إلى ذلك باستمرار، إلا أننا لم نتلقى أي رد من قبل إقليم كوردستان"، مضيفا: "هم يبغون تقسيم كوردستان، ويطالبون أن يكون جزء منها للكريلا، والجزء الاخر للبيشمركة، إلا أننا لا نقبل بتقسيم كوردستان، ونريدها للجميع، ونطالب بإدارتها سوية، ولا نطمع في الحكم، إلا أننا مع إدارة الشعب نفسه بنفسه".

بدوره قال القيادي ومسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، علي حسين، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية: "نظام الحكم في الإقليم ليس مرتبط بطرف سياسي محدد، إلا أنه خيار الشعب الكوردستاني، الممثل في إرادة الأحزاب السياسية، والتي اتخذت القرار بخصوص الشكل الحالي لنظام الحكم في كوردستان".

واعتبر المسؤول في (PDK) تصريحات كالكان بـ"التدخل السافر في الشؤون الداخلية لإقليم كوردستان"، مبينا أن "قيام طرف سياسي أو مسؤول سياسي بمصادرة القرار من الشعب الكوردستاني، وتقييم نظام الحكم في الإقليم، تدخل سافر في الشؤون الداخلية"، ومؤكدا أن مختلف الأطراف السياسية في الإقليم وكافة مكونات الشعب الكوردستاني سترفض تلك التصريحات.

وبخصوص مسألة توحيد البيشمركة والكريلا، وإخضاعها إلى قيادة عسكرية مشتركة، قال علي حسين: "ذلك الكلام ليس كلاما سياسيا، البيشمركة والكريلا تعاونا في الكثير من المراحل، إلا أنهما كيانان مختلفان ولكل منهما ساحة نضالية تختلف عن الأخرى، إضافة إلى أن البيشمركة جزء من المنظومة الدفاعية العراقية حسب الدستور، ويتم التعامل معها بشكل قانوني، وهذا هو السبب في قيام التحالف الدولي بالتنسيق مباشرة مع قوات البيشمركة"، مضيفا: "أقترح على كالكان أن يرسل اقتراحه إلى برلمان كوردستان، ليسمع بنفسه رد النواب".

وختم علي حسن حديثه لرووداو بالقول: "تصريحات كالكان غير واقعية، ولا تساهم في توحيد الصف الكوردي".


دوران كالكان:

- ولد عام 1954 في أضنة وينحدر من أصل اذري.

- لا تتوفر أية معلومات عن عائلته حتى الان.

- معروف بين صفوف العمال الكوردستاني بلقبي (عباس) و(صلاح الدين أردم).

- خريج كلية الفنون والاداب من جامعة أنقرة.

- شارك في المؤتمر التأسيسي لحزب العمال الكوردستاني (PKK) عام 1978.

- أصيب بجروح على يد أعضاء حركة DDKD في امد عام 1979.

- هو من أحد المنظرين السياسيين للعمال الكوردستاني، وشارك بقلة في العمليات القتالية.

- دخل في العام 1982 إلى منطقة لولان بإقليم كوردستان، وكان في كثير من الأحيان مسؤولا عن جنوبي كوردستان بين صفوف العمال الكوردستاني.

- كان مسؤولا للعمال الكوردستاني في أوروبا خلال العام 1987.

- تم اعتقاله في العام 1988 في ألمانيا وقضى 5 سنوات في السجن.

- تم إبعاده إلى سوريا بعد خروجه من السجن.

- يوصف من قبل العديد من المراكز باليسار المتطرف المناهض للديمقراطي الكوردستاني.

- ويصفه المقربين منه، بأنه يهاجم بقوة إلا أنه ينصاع في حال رد فعل حازم من الاخر.


تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب