رووداو ديجيتال
في حادثة مروعة هزت قضاء سويرَك بولاية أورفا (رُها) الكوردية في تركيا، أقدم طالب على اقتحام مدرسته مسلحاً، فاتحاً النار بشكل عشوائي على زملائه ومعلميه، ما أسفر عن إصابة 16 شخصاً، بينهم 3 معلمين وصفت حالتهم بالحرجة.
رووداوا، تواجدت عبر مراسلها ماشاء الله دكاك في موقع الحادث، والذي نقل تفاصيل الهجوم المأساوي من شهود عيان عاشوا لحظات الرعب.
رحلة أب يائس.. 45 كيلومتراً سيراً على الأقدام
مع انتشار خبر الهجوم، سادت حالة من الهلع بين الأهالي الذين هرعوا إلى المدرسة. من بين هؤلاء كان كنعان بولات، الذي تروي قصته حجم الفاجعة.
يقول بولات لرووداو: "كنت في قرية آخشون عندما تلقيت اتصالاً من المنزل يخبرني بوقوع حادث في مدرسة ابني".
ويضيف بصوت يملؤه القلق الذي عاشه: "لم أجد سيارة، لم يكن أمامي خيار سوى أن أقطع مسافة 45 كيلومتراً سيراً على الأقدام من القرية إلى سويرَك. توجهت فوراً إلى المستشفى باحثاً عن ابني، لكنني وجدته لاحقاً قد تمكن من الهرب والاختباء في حديقة قريبة".
من جهته، وصف أحمد يابجي، وهو والد طالب آخر، الهجوم بأنه "وحشية لا يمكن تصورها"، مؤكداً أنه "ما كان ينبغي أن يقع حادث كهذا في مكان مخصص للتعليم".
شهادات من قلب الرعب
الأطفال الذين شهدوا الهجوم، رغم خوفهم الشديد، رووا تفاصيل اللحظات الأولى لدخول المهاجم.
أحمد يلدز، أحد شهود العيان، قال: "كنت عند باب المدرسة عندما رأيته يدخل وهو يحمل بندقية. أطلق النار أولاً على كرة قدم ففجرها، ثم وجه سلاحه نحو الطلاب والمعلمين".
مصير المهاجم
أُعلن أن المهاجم، الذي لقي حتفه أثناء الهجوم، هو طالب سابق في المدرسة من مواليد عام 2007، وكان يتابع تعليمه "عن بعد" قبل تنفيذ الهجوم. وحتى الآن، لم تُنشر معلومات رسمية واضحة حول دوافعه.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً