مقاتل سابق في وحدات حماية الشعب يقع أسيراً بأيدي القوات الروسية في ماريوبول

12-04-2022
A+ A-
رووداو ديجيتال 

سقط المقاتل السابق لدى وحدات حماية الشعب، والمواطن البريطاني أيدن أسلين، أسيراً في أيدي القوات الروسية التي قاتلت وشاركت في حرب مدينة ماريوبول، على إثر حصار خانق ونقص في الذخيرة والسلاح. 

أيدن، قاتل سابقاً ضمن صفوف وحدات حماية الشعب في روجافا (كوردستان سوريا) ضد تنظيم داعش، وبعد الهجوم الروسي لأوكرانيا، انضم للقتال إلى جانب الجيش الأوكراني ضد الروس. 

وانضم المقاتل السابق في وحدات حماية الشعب، البريطاني الجنسية، أيدن أسلين، كمقاتل متطوع إلى القوات الأوكرانية وقاتل ضد روسيا في مدينة ماريوبول جنوب أوكرانيا.

وقالت مراسلة قناة بي بي سي في أوكرانيا، إيما فاردي، إن "أيدن ومجموعته، اضطروا على الاستسلام، بسبب نفاد إمداداتهم وذخائرهم"، وهو ما أخبر به أيدن لعائلته. 

كما نشر الصحفي البريطاني، جيك هانراهان، صورة لأيدن في روجافا (كوردستان سوريا) عبر حسابه على تويتر، قائلاً: "سيصبح أيدن أسير حرب لدى الروس، عائلته توافق على ضرورة مشاركة هذه المعلومات على أوسع نطاق، لذا يرجى مشاركتها، إنه صديق وزميل في شرق ميدلاندز، وسبق له أن قاتل داعش في سوريا مع وحدات حماية الشعب".

 

وأضاف في تغريدة أخرى، أن أيدن "اضطر إلى الاستسلام مع وحدته القتالية، بعد قتال لمدة 48 يوماً". 

 
وأصبح أيدن، منذ عام 2018، عضواً في قوات المشاة البحرية الأوكرانية، وقاتل إلى جانب القوات الأوكرانية بعد الهجوم الروسي لأوكرانيا.

وفي وقت سابق، نشر أيدن مقطع فيديو لنفسه في مدينة ماريوبول، وقال فيه أن روسيا "تقصف باستمرار مناطق مدنية"، مؤكداً أنه "كان يشاهد خسائر مدنية في الحرب يومياً". 

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

حقل دواجن بقضاء كويسنجق استهدف بالطائرات المسيّرة ودُمّر

صاحب حقل دواجن بكويسنجق لرووداو: العمال لا يستطيعون العمل عندنا لأنهم يخشون هجمات المسيّرات

شظايا الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسَيّرة على مناطق قضاء كويسنجق تطال حقول الدواجن أيضاً. وقد تحدث صاحب حقل دواجن في كويسنجق، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "العمال لا يستطيعون العمل لدينا، يقولون إنهم يخشون أن تأتي طائرة وتضربنا"، مردّداً: "نحن لسنا ضد إيران". وقال عامل في أحد حقول الدواجن لرووادو:"لا أستطيع العودة إلى هذه المنطقة"، مضيفاً: "من الجيد أننا نجونا منها بسلام، وإلا لكان، خلال بضع ثوانٍ، قد قُتل قرابة 20 شخصاً في تلك المنطقة".