حياة أطفال يعيشون في ميتم "مار يوسف" بناحية ألقوش

12-03-2017
بيشوا بهلوي
يعيش في ميتم "مار يوسف" القريب من الموصل، ثمانية أطفال مسيحيين فقدوا أباءهم أو لم يجدوا من يعيلهم
يعيش في ميتم "مار يوسف" القريب من الموصل، ثمانية أطفال مسيحيين فقدوا أباءهم أو لم يجدوا من يعيلهم
الكلمات الدالة ميتم مار يوسف ناحية ألقوش معركة الموصل
A+ A-

رووداو - أربيل

يعيش في ميتم "مار يوسف" القريب من الموصل، ثمانية أطفال مسيحيين فقدوا أباءهم أو لم يجدوا من يعيلهم.

هنا يضع الأطفال ما عاشوه قبل وصولهم إلى الميتم جانباً ويبحثون عن حياة جديدة مع عائلة جديدة وميتم بات منزلاً لهم.

ويقول يوسف دنحو، وهو أحد الأطفال الذين يعيشون بالميتم: "أنا وأصدقائي أصبحنا مثل الأخوة، حيث نلعب معاً ونأكل معاً، إضافة إلى ذلك نتلقى التعليم معاً في المدرسة".

ويعمل بالميتم 11 شخصاً، أحبهم إلى قلب الأطفال هي المربية عطاء بطرس التي تعمل على أن تكون بمثابة والدة الأطفال.

عطاء لديها طفلة وتؤكد لشبكة رووداو الإعلامية، أن "هؤلاء الثمانية باتوا كما ابنتها بالنسبة لها".

كما تقول الأستاذة والمربية عطاء: "منذ أربع سنوات أعطيهم الدروس"، لافتة إلى أنها "تتعامل معهم كأنهم أبناؤها".

واستقبل الميتم أكثر من ستين طفلاً في السنوات العشر الأخيرة، ويشير الأب دنحا إلى أن "الميتم بامكانه استقبال أعداد أكبر من الأطفال"، موضحاً أن "هذا الميتم عبارة عن مشروع خيري، وأصبح الميتم كأنه بيتهم الثاني".

وتأسس الميتم 1947 بناحية ألقوش، ومنذ ذلك الوقت يعلم الأطفال ويؤيهم حتى يبلغوا من العمر سن البلوغ.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب