رووداو ديجيتال
عادت بعض العوائل العفرينية إلى ديارها، رغم العراقيل التي يضعها عناصر الفصائل المسلحة التابعة للمعارضة السورية أمام طريق العودة.
وكان الآلاف من أهالي عفرين التابعة لروجآفاي كوردستان (شمال شرق سوريا)، قد هجّروا منها منذ السيطرة عليها من قبل القوات التركية وفصائل سورية مسلحة قبل 5 سنوات.
في الأشهر القليلة الماضية، عاد عدد من العوائل العفرينية إلى ديارهم الأصلية، ووفقاً للمصادر عادت 30 عائلة خلال شهر تموز الماضي إلى عفرين.
العوائل العائدة، تُستقبل من قبل أهاليهم الباقين هناك بدموع الفرح.
في قرية ميركان التابعة لناحية ماباتا، اجتمع أفراد عائلة انقسمت لسنوات بسبب التهجير، ولمّ شملهم مجدداً، حيث عاد ابن لهم من حلب والآخر من لبنان.
ووفقاً لمصادر شبكة رووداو الإعلامية خلال الأسبوع الحالي، فقد عادت 10 عائلات مهجّرة إلى عفرين، وهي كالآتي "5 عائلات عادت لقريتي جقلي جومي ومسكه، 3 عائلات عادت لقرية ميركان، عائلة عادت قرية معملا، وأخرى عادت إلى قرية ترميشا".
من جهته، قال ممثل المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف السوري المعارض في عفرين، أحمد حسن، لشبكة رووداو الإعلامية إن علاج التغيير الديمغرافي في عفرين هو عودة أهاليها إلى أماكنهم وأراضيهم.
وأضاف: "تعود 10 عائلات يومياً. في الحقيقة هذا محط سرور"، داعياً باسم المجلس، الأهالي المهجّرين إلى العودة لديارهم.
الناشط العفريني، مصطفى شيخو، المنحدر من بلدة شيه في عفرين، ذكر لشبكة رووداو الإعلامية: "فصيل العمشات يحاول عرقلة عودة المهجّرين، وأحياناً يأخذ مبلغ 1500 دولار أميركي من كل عائلة كجباية عودة".
رغم تلك العراقيل، عاد خلال الشهرين الماضيين أكثر من 200 عائلة عفرينية مهجّرة في تركيا وحلب ولبنان إلى قراهم بعفرين.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً