للمرة السادسة.. عائلة من عفرين تروي لرووداو رحلة نزوحها المستمرة

11-02-2026
العائلة العفرينية النازحة
العائلة العفرينية النازحة
الكلمات الدالة عفرين النزوح طرطب
A+ A-
رووداو ديجيتال 

النزوح ست مرات داخل بلد واحد هو تجربة قاسية، وهذه هي المرة السادسة التي تنزح فيها عائلة "بطال" من عفرين. 
 
بدأت رحلتهم من عفرين إلى الشهباء، ومن حلب إلى الطبقة والرقة، وأخيراً، في اليوم الذي عبر فيه الجيش العربي السوري شرق نهر الفرات، توجهوا إلى قامشلو، ليروون لشبكة رووداو الإعلامية قصة ذلك اليوم.
 
رفعت حسين بطال، أحد أفراد العائلة، يقول لرووداو: "عندما هاجمونا وتقدموا نحونا، عدنا أدراجنا. في الطبقة، تعطلت سيارتنا، فتركناها وهربنا من فصائل مثل (العمشات) و(الحمزات)".
 
لم يتبق للعائلة منزل أو ممتلكات، فقد استولت عليها فصائل مسلحة، لكن الحياة في خضم النزوح، مستمرة.
 
فكرت بطال، توضح حجم العائلة قائلاً: "نحن 10 أشخاص، ثلاث عائلات، 10 كبار وطفلان".
 
تقيم العائلة الآن في فوج "طرطب"، وهو مجمع عسكري حكومي سابق، أصبح منذ 25 يوماً مأوى للنازحين. 
 
تصف إحدى النساء النازحات، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، الوضع المأساوي: "في عفرين أيضاً كانت هناك حرب، بقينا 7 سنوات في مخيمات الشهباء، ثم في مدرسة بالرقة، و10 أيام في ديرك، والآن نحن هنا منذ سنة. الوضع سيء جداً، لا ماء ولا كهرباء ولا مساعدات، والبعوض والذباب والعقارب والأفاعي في كل مكان".
 
بعد أن أبلغت شبكة رووداو الإعلامية مؤسسة بارزاني الخيرية بوجود 200 عائلة في "طرطب" لم تصلها المساعدات، استجابت المؤسسة على الفور.
 
كارزان نوري، المشرف على مؤسسة بارزاني الخيرية في روجآفا كوردستان، صرح قائلاً: "تم إبلاغنا بالحاجة للمساعدة في منطقة طرطب، فتوجهنا إليها فوراً وقمنا بتركيب مدافئ لهم وتقديم مواد أخرى. نؤكد أننا سنصل إلى كل من يحتاج المساعدة أينما كان".
 
وفقاً للإحصاءات الرسمية لمكتب شؤون المنظمات الإنسانية في الإدارة الذاتية، أدى عبور الجيش العربي السوري إلى شرق نهر الفرات إلى نزوح 9 آلاف كوردي، معظمهم من أهالي عفرين، من الرقة والطبقة إلى محافظة الحسكة، حيث يقيمون حالياً في 150 مركزاً ومنازل متفرقة.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب