رووداو ديجيتال
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان إسقاط طائرة مسيّرة مفخخة في مطار أربيل الدولي.
الجهاز ذكر في بيان، الخميس (11 كانون الثاني 2024) أنه "في تمام الساعة 18:50 من مساء اليوم، تم إسقاط طائرة مسيّرة مفخخة كانت موجّهة نحو قاعدة عسكرية للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، في مطار أربيل".
واكد مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان أن "المسيّرة أطلقت من قبل مليشيات خارجة عن القانون".
وأفادت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية في أربيل، حلبجة سعدون، المتواجدة قرب موقع الحادث أن المسيّرة أُسقطت بمنطقة بين مطار أربيل الدولي ومقرّ لقوات زيرفاني.، لافتة الى ان المسيّرة لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية، وأن حركة المطار الجويّة مستمرّة بشكل طبيعي.
عقب إسقاط المسيّرة، توجهت القوات الأمنية الى المكان المستهدف، وشرعت بعملية التحقيق في الحادث.
وأمس الأربعاء، تعرّض التحالف الدولي في مطار أربيل الدولي، لاستهداف بطائرة مسيّرة أيضاً، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق، مسؤوليتها عنه فيما بعد.
وذكر بيان صادر عن "المقاومة"، أن "مجاهدي المقاومة الإسلامية في العراق، هاجموا قاعدة الاحتلال قرب مطار أربيل شمال العراق، بالطيران المسيّر"، مضيفاً أن ذلك يأتي "استمرارا بنهجنا في مقاومة قوات الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة، وردا على مجازر الكيان الصهيوني بحق أهلنا في غزة".
من جانبه، أكد جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، أنه تم اسقاط مسيّرة مفخخة وجهت من قبل ميليشيات خارجة عن القانون نحو قاعدة التحالف الدولي.
وقال إنه "في الساعة 20:58 مساء، اسقطت طائرة مفخخة وجهت من قبل ميليشيات خارجة عن القانون نحو قاعدة التحالف الدولي ضد داعش في مطار أربيل الدولي".
يأتي ذلك في إطار سلسلة هجمات متواصلة تشنها فصائل مسلحة عراقية على القواعد العسكرية للتحالف الدولي في سوريا والعراق، منذ شهور.
وعقب اندلاع الحرب بين عناصر حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل في 7 تشرين الأول الماضي، تعالت أصوات داخل العراق مطالبة بخروج القوات الأجنبية (التحالف الدولي، القوات الأميركية) من العراق، ردا على الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل.
حينها، بدأت فصائل مسلحة عراقية باستهداف القوات والقواعد العسكرية الأميركية في العراق وشمال شرق سوريا بهجمات متعاقبة، وتتهم الولايات المتحدة "فصائل مدعومة من إيران" بالوقوف وراء الهجمات.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً