رووداو ديجيتال
رأى المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، سوران جمال طاهر، أن حزبه يفضل دائما حل جميع القضايا المتعلقة بإقليم كوردستان والعراق والمنطقة من خلال الاتفاق والحوار، مشيرا الى أن الحل الأفضل لمنصب رئيس الجمهورية هو عبر الاتفاق.
وقال سوران جمال طاهر لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الاثنين (10 تشرين الأول 2022) انهم يفضلون دائماً حل جميع القضايا المتعلقة باقليم كوردستان والعراق والمنطقة من خلال الاتفاق والحوار، وان الحل الأفضل لمنصب رئيس الجمهورية هو بالاتفاق"، مبينا انه "يجب أن يظل هذا المنصب مع الاتحاد الوطني الكوردستاني".
واضاف أن "الاطراف الشيعية لم يذهبوا إلى مجلس النواب العراقي لاتخاذ قرار بشأن مرشح رئاسة الوزراء، والشيء نفسه ينطبق على السنة، ونريد من جميع الأطراف، وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الموافقة على مرشحنا حتى يبقى المنصب للاتحاد الوطني الكوردستاني".
وأوضح طاهر انه "لا نريد ان تحل قضية الرئاسة او اي قضية اخرى بالاغلبية والاقلية، وأن تحالف انقاذ وطن لم ينجح في بغداد لانهم طالبوا بحكومة اغلبية ورفضت الاحزاب الاخرى ذلك".
المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، اشار الى أنه "في حال لم يتفق الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، سيتعين علينا تكرار سيناريو 2018 وقبول النتيجة".
ووصل الى مدينة أربيل، اليوم الاثنين (10 تشرين الاول 2022) وفد رفيع المستوى من ائتلاف ادارة الدولة، ضم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض والمرشح من الاطار التنسيقي لرئاسة الحكومة المقبلة محمد شياع السوداني.
يشار الى أن الحزبين الكورديين، الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، لم يتوصلا الى الان الى تفاهم بشأن مرشح رئاسة الجمهورية، حيث لازال الحزب الديمقراطي الكوردستاني متمسكاً بمرشحه ريبر أحمد لتولي منصب رئيس الجمهورية، كما أن الاتحاد الوطني الكوردستاني هو الآخر لازال متسمكاً بمرشحه برهم صالح، رئيس الجمهورية الحالي.
يذكر أن العراق يشهد انسداداً سياسياً خطيراً منذ الانتخابات المبكرة التي شهدتها البلاد في العاشر من تشرين الأول عام 2021 نتيجة فشل القوى السياسية العراقية في تسمية رئيس جديد للحكومة بجانب اختيار رئيس جديد للجمهورية.
وأكمل العراق اليوم الاثنين، 10 تشرين الأوّل، عاماً كاملاً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، في غياب حكومة جديدة أو موازنة جراء شلل سياسي يهدّد بحرمان البلاد من مشاريع بنى تحتية وفرص إصلاح هي بأمس الحاجة إليها.
ويشهد العراق انسداداً سياسياً خطيراً منذ الانتخابات المبكرة التي شهدتها البلاد في العاشر من تشرين الأول عام 2021 نتيجة فشل القوى السياسية العراقية في تسمية رئيس جديد للحكومة بجانب اختيار رئيس جديد للجمهورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً