محلية المجلس الوطني الكوردي في عفرين: اعتقال شبان كورد نازحين من حلب

10-01-2026
الكلمات الدالة عفرين حلب سوريا
A+ A-
رووداو ديجيتال

أعلن رئيس محلية المجلس الوطني الكوردي (ENKS) في عفرين أحمد حسن أن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا إلى المدينة وضواحيها، وهم بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية، مشيراً الى اعتقال شبان كورد نازحين من حلب إلى عفرين بعد تفتيش هواتفهم المحمولة.
 
وصرح أحمد حسن، لشبكة روداو الإعلامية يوم السبت (10 كانون الثاني 2026) أن "أكثر من 150 ألف كوردي من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب وصلوا إلى عفرين، وقد عاد معظمهم إلى قراهم ومناطقهم الأصلية".
 
وأضاف أحمد حسن أن "الوافدين هم من سكان عفرين الأصليين، وقد تم إيواء غالبيتهم لدى أقاربهم، بينما يعيش قسم صغير منهم في المخيمات".
 
كان هجوم الجيش العربي السوري على كلا الحيين (الشيخ مقصود والأشرفية) قد بدأ في (6 كانون الثاني 2026) ومايزال مستمراً، مما تسبب في نزوح غالبية سكان تلك المناطق.
 
وذكر مسؤول (ENKS) في عفرين أن "العائدين يحتاجون بشكل عاجل إلى الأدوية، والفرق الطبية، والأغطية، والغذاء"، مردفاً أن "هناك منظمات تعمل على تقديم المساعدة، منها مؤسسة بارزاني الخيرية وبعض المنظمات الأجنبية، لكن الحاجة للمساعدات لاتزال تفوق المتاح".
 
وأشار أحمد حسن إلى أن "عدداً من الشبان الذين عادوا من الأشرفية والشيخ مقصود جرى اعتقالهم بعد تفتيش هواتفهم المحمولة". 
 
بحسب قوله، فإن "غالبية هؤلاء الشبان مازالوا رهن الاعتقال، ولا يُعرف عددهم بدقة نظراً لتعدد المداخل التي يُسلك منها للوصول إلى عفرين".
 
يذكر أنه وبعد سيطرة الفصائل المسلحة السورية على عفرين عام 2018، لاتزال هناك مجموعات مسلحة عديدة في تلك المناطق. 
 
ورغم الأنباء التي تتحدث عن اندماج هذه الفصائل في الجيش السوري، إلا أن المسؤولين الكورد في المنطقة يؤكدون أن "هناك مجموعات لا تتبع الحكومة السورية فحسب، بل إنها لا تنصاع لأوامرها وتعمل بشكل مستقل، لاسيما في ضواحي عفرين".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب