رووداو ديجيتال
أعلن قوباد طالباني، المشرف على سكرتارية الرئيس مام جلال، أنه لا ينبغي وضع موازنة إقليم كوردستان في إطار الخلافات والصراعات السياسية.
ووصل طالباني، مساء أمس الأحد (7 كانون الأول 2025)، إلى بغداد، على رأس وفد من الاتحاد الوطني الكوردستاني، واجتمع مع عدد من القادة السياسيين العراقيين.
كانت المحطة الأولى في زيارة قوباد طالباني، هي لقاء فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي. وكما أشار المكتب الإعلامي لقوباد طالباني، أعرب الجانبان عن أملهما في تشكيل حكومة وفقاً لنتائج الانتخابات، تلبي تطلعات ورضا جميع مكونات العراق.
وبحسب البيان، "جرى بحث انتخابات مجلس النواب العراقي، واتفق الجانبان على أن إجراء الانتخابات بنجاح يعد مكسباً ديمقراطياً مهماً لجميع أبناء الشعب العراقي".
في ما يتعلق بالمشاكل بين أربيل وبغداد، يرى مكتب قوباد طالباني، أن جزءاً كبيراً من مشاكل العراق، بما في ذلك المشاكل بين إقليم كوردستان وبغداد، يمكن حلها بالعودة إلى الدستور.
وقال مكتب قوباد طالباني، إن رئيس وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني أكد على أن "الاتحاد الوطني يصر على أن تكون أولوية عمل الحكومتين المقبلتين في الإقليم وبغداد هي حل المشاكل العالقة بينهما، وخاصة مشكلة الموازنة، ويجب ألا توضَع الموازنة، بوصفها حقاً دستورياً لشعب كوردستان، بأي شكل من الأشكال، في إطار الخلافات والصراعات السياسية بعد الآن".
بعد فائق زيدان، وصل قوباد طالباني إلى مكتب هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر. وبحسب المكتب الإعلامي للعامري، "بحث الجانبان خلال الاجتماع عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين منظمة بدر والاتحاد الوطني الكوردستاني".
وأشار المكتب إلى أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على أن قوة العراق الموحد هي قوة للجميع.
"الاتحاد الوطني يعتبر بغداد عمقه الاستراتيجي"
مساء أمس، اجتمع قوباد طالباني مع قيس الخزعلي، الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، وأعلن أن الاتحاد الوطني يعتبر بغداد عمقه الاستراتيجي وأنه يجب حل المشاكل وفقاً للدستور.
وبحسب مكتبه، أوضح قوباد طالباني رؤية وبرنامج الاتحاد الوطني، لمستقبل العراق والعلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد، معلناً أن "الاتحاد الوطني يعتبر بغداد عمقه الاستراتيجي ويرى أنه يجب حل جميع مشاكل العراق، بما فيها المشاكل بين إقليم كوردستان وبغداد، داخل العراق ووفقاً للدستور وعلى أساس مراعاة المصالح العليا لجميع العراقيين".
وفي ما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، أعلن قوباد طالباني أن العراق بحاجة إلى حكومة "قوية وفعالة تستطيع من جهة حماية سيادة واستقلال العراق، ومن جهة أخرى اتخاذ خطوات جوهرية لتنمية الاقتصاد العراقي".
أضاف قوباد طالباني: "من واجب الحكومة العراقية المقبلة، بعيداً عن الخلافات السياسية، تأمين حصة الموازنة ورواتب إقليم كوردستان".
قوباد طالباني: يجب ألا تتحول الموازنة إلى قضية خلاف وصراع سياسي
واصل وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني، برئاسة قوباد طالباني، اليوم الإثنين (8 كانون الأول 2025)، لقاءاته واجتماعاته مع القادة السياسيين العراقيين، حيث اجتمع هذه المرة مع محمد شياع السوداني، رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس تحالف الإعمار والتنمية. ووفقاً للمكتب الإعلامي لقوباد طالباني، "وصف الجانبان في الاجتماع الإجراء الناجح للانتخابات البرلمانية العراقية بأنه إنجاز ديمقراطي مهم لجميع الشعب العراقي".
قال المكتب، إن قوباد طالباني، أوضح رؤية وبرنامج الاتحاد الوطني لتشكيل الحكومة المقبلة والعلاقات بين الإقليم وبغداد، وأعلن أن "الاتحاد الوطني يرى أن على الحكومة المقبلة أن تبذل جهوداً جادة من جهة لحماية سيادة واستقلال العراق، وأن تمهد من جهة أخرى أرضية مناسبة للتنمية الاقتصادية في جميع مناطق العراق".
أشار قوباد طالباني، إلى أن "الاتحاد الوطني يصر على أن تكون أولوية عمل كل من الحكومتين المقبلتين في العراق وإقليم كوردستان هي حل المشكلات بينهما في أسرع وقت ممكن، خاصة مشكلة حصة الإقليم من الموازنة، لأن الموازنة، بوصفها حقاً دستورياً لمواطني كوردستان، يجب ألا تتحول إلى قضية خلاف وصراع سياسي".
المالكي وطالباني: لتشكيل حكومة قوية وفعالة
في اليوم نفسه، اجتمع وفد الاتحاد الوطني مع نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون. وبحسب الإعلام الرسمي للاتحاد الوطني، جرى في الاجتماع بحث جهود تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، و"اتفق الجانبان على ضرورة بناء توافق بين الأطراف السياسية لجميع مكونات العراق من أجل تشكيل حكومة قوية وفعالة تحظى برضا جميع المكونات".
وأشار إعلام الاتحاد الوطني إلى أن "رئيس ائتلاف دولة القانون استذكر دور ومكانة الرئيس مام جلال، وكيف كان يعمل من أجل المصلحة العامة على تنظيم البيت الكوردي وجميع العراقيين، معتبراً أنه من المهم في هذه المرحلة تطبيق سياسة الرئيس مام جلال نفسِها، لبناء التوافق وتشكيل الحكومة المقبلة".
في الاجتماع، أعرب قوباد طالباني، عن استعداد الاتحاد الوطني "لكل أنواع التعاون مع الأطراف السياسية، للتوصل إلى اتفاق متين وشامل في أسرع وقت ممكن حول كيفية تشكيل الحكومة المقبلة".
حصل الاتحاد الوطني على 18 مقعداً في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، وأعلن الشيعة أنفسهم الكتلة الأكبر ضمن الإطار التنسيقي، كما شكلت خمسة أطراف سنية رئيسة المجلس السياسي الوطني، أما الكورد فإنهم لم يشكلوا أي تحالفات حتى الآن.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً