علي حمة صالح لرووداو: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان

08-01-2026
الكلمات الدالة الحكومة العراقية اقليم كوردستان
A+ A-
رووداو ديجيتال

أفاد مقرر "تيار الموقف" علي حمة صالح بأنه وخلال اجتماعهم  مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أكد الأخير  أن الحكومة الاتحادية ستستمر في صرف الرواتب الشهرية لإقليم كوردستان.
 
وأوضح علي حمة صالح، لشبكة رووداو الإعلامية، أنه التقى اليوم الخميس (8 كانون الثاني 2026) مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وكان موضوع رواتب موظفي إقليم كوردستان أحد المحاور الرئيسية التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع.
 
وأشار مقرر تيار الموقف إلى أن رئيس الوزراء العراقي أكد على استمرار إرسال الرواتب شهرياً إلى إقليم كوردستان.
 
وأضاف أن رئيس الوزراء أبلغهم بأن رواتب شهر كانون الثاني الحالي لموظفي الإقليم ستُصرف بالتزامن مع توزيع رواتب الوزارات والمؤسسات الاتحادية في العراق. 
 
في المقابل، يتعين على حكومة إقليم كوردستان الالتزام بتسليم مبلغ 120 مليار دينار من الإيرادات المحلية إلى وزارة المالية العراقية.
 
أما بخصوص رواتب شهري تشرين الثاني وكانون الأول من العام الماضي، فقد نقل علي حمة صالح عن رئيس الوزراء قوله إنه يمكن إيجاد حل لهذه المسألة ضمن قانون الموازنة العامة لعام 2026.
 
يذكر أن وزارة المالية والاقتصاد في حكومة اقليم كوردستان، أكدت في تقرير لها يوم الاثنين (5 كانون الثاني 2026) على أن "الحكومة الاتحادية لم تمول رواتب سنة كاملة (12 شهراً) في أي من السنوات الثلاث 2023 و2024 و2025"، ما أدى، بحسب التقرير، إلى "تراكم مستحقات غير مدفوعة لأشهر عديدة".
 
ورغم ذلك، أكدت الوزارة أن "حكومة إقليم كوردستان أظهرت التزاماً مالياً عالياً، إذ قامت خلال عام 2025 بتسديد 919 مليار دينار من الإيرادات غير النفطية إلى الخزينة الاتحادية"، معتبرة أن هذه الخطوة "تعكس التزاماً من طرف واحد مقابل التأخير في إرسال المستحقات المالية للإقليم".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

اللغوي والباحث في المعهد الكوردي في ديار بكر (آمد) زانا فارقيني

لغوي وباحث من ديار بكر لرووداو: سياسات الصهر أدت لتراجع التحدث باللغة الكوردية

وصف اللغوي والباحث في المعهد الكوردي في ديار بكر (آمد)، زانا فارقيني، وضع اللغة الكوردية في كوردستان تركيا بأنه ليس جيداً، مشيراً إلى أن الإحصائيات تظهر تراجعاً ملحوظاً في التحدث بها بين الأطفال والشباب، وعزا ذلك إلى سياسات "الصهر" الممنهجة وعدم تحدث الآباء والأمهات بالكوردية داخل المنازل.