‏قائد قسد مظلوم عبدي يصدر بياناً بشأن أحداث حلب

08-01-2026
الكلمات الدالة مظلوم عبدي قائد قسد حلب
A+ A-
رووداو ديجيتال 

عدّ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، الهجمات الأخيرة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب "أمراً غير مقبولاً، ويقوّض التفاهمات"، مشيراً إلى العمل على وقف الهجمات "منذ أيام". 

وقال عبدي في بيان، الخميس (8 كانون الثاني 2026)، إن "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول"، مشيراً إلى أن هذا النهج "أدى في السابق إلى مجازر ارتقت إلى جرائم حرب في الساحل السوري والسويداء".

وأضاف أن "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكوردية أثناء عملية التفاوض، يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات".

وأكد عبدي وقوف قواته إلى جانب أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، قائلاً: "نعمل منذ أيام مع جميع الأطراف من أجل وقف هذه الهجمات".

الوضع في حلب على وشك الانفجار بعد إعلان الجيش السوري "حظر التجول" وتصنيف الأحياء الكوردية "منطقة عسكرية". 

وبحسب لجنة الاستجابة في حلب، نزح 142 ألف شخص.

تتهم وزارة الطوارئ الحكومية، قوات سوريا الديمقراطية "بإطلاق النار على سيارات الإسعاف"، كما تدعي وزارة الدفاع التركية أن قوات سوريا الديمقراطية هي التي بادرت بالهجمات. 

ويقول مدير إعلام صحة حلب (التابع للحكومة) إن عدد الضحايا وصل إلى 9 قتلى و55 جريحاً. 

من جانبه، حذر عثمان شيخ عيسى، الرئيس المشترك لمجلس الصحة في الأحياء الكوردية، من "مجزرة". 

وبحسب آخر إحصائيات المجلس، سقط 74 مدنياً (8 قتلى و66 جريحاً) إثر الاشتباكات والقصف. 

في حين امتد القتال إلى خارج حلب؛ فبحسب قوات سوريا الديمقراطية، قصف فصيل العمشات التابعة لدمشق بلدة دير حافر بريف محافظة حلب، مما أدى إلى إصابة 3 مدنيين. 

كما أسقطت قوات سوريا الديمقراطية طائرة مسيرة مفخخة في ريف الرقة.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب