رووداو دیجیتال
يقول رئيس المجلس المحلي في عفرين التابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أحمد حسن، (ANKS) في عفرين إن وضع المدينة أفضل من ذي قبل لكن لا يزال هناك نحو 200 مواطن في السجون بسبب "الانخراط في السياسة وكونهم من الكورد".
رغم سقوط نظام الأسد منذ نحو سبعة أشهر، وعودة سلطة دمشق إلى عفرين، لا تزال الأوضاع في منطقة عفرين غير طبيعية للكورد.
رئيس المجلس المحلي في عفرين التابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أحمد حسن، صرح اليوم الاثنين (7 تموز 2025)، لشبكة رووداو الإعلامية بأن "الوضع في عفرين يمضي نحو التحسن تدريجياً، لكنها لم تعد إلى حالتها الطبيعية بعد".
ويقول أحمد حسن: "هناك على الأقل 200 كوردي في سجون عفرين، وانتماؤهم الكوردي هو السبب الرئيس لسجتهم وأغلب الحجج المعتمدة لحبسهم هو علاقاتهم مع الإدارة الذاتية".
الكورد المعتقلون في منطقة عفرين، محتجزون في سجون في عفرين وراجو وبلبلة والراعي ومارع واعزاز.
وأشار أحمد حسن إلى أن السلطة الأعلى في عفرين حالياً هي للحكومة السورية "لكن إلى جانب سلطة دمشق، لا تزال الفصائل المسلحة متنفذة وتصدر قراراتها من تلقاء نفسها".
وعن عودة العرب المستقدمين إلى عفرين، إلى ديارهم، قال أحمد حسن: "العودة مستمرة، لكن أكثر من 20% من أولئك العرب لم يرحلوا بعد".
وبخصوص عودة أبناء عفرين وضواحيها إلى ديارهم، قال أحمد حسن: "عودة الكورد مستمرة بصورة يومية ولكن بأعداد قليلة، ولم ترفع بعد العقبات التي تعترض سبيل عودتهم".
وحسب أحمد حسن، تسيطر الفصائل المسلحة حتى الآن على أكثر من 50 داراً للأهالي في ناحية شيه التابعة لعفرين، وترفض إعادتها لأصحابها.
وأضاف أحمد حسن: "تم إخلاء الدور، لكن الفصائل ترفض إعادتها للكورد، فبعضها يطالب بالمال حسب مستوى الدار وتتراوح المبالغ التي تطالب بها بين ألف وألفي دولار فأكثر لقاء تسليم الدور".
وقعت عفرين في 2018 تحت سيطرة تركيا وفصائل المعارضة المسلحة السورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً