بدء محاكمة عجاج في بغداد

07-05-2026
رووداو
الكلمات الدالة نقرة السلمان
A+ A-
رووداو ديجيتال

بدأت في بغداد محاكمة عجاج (جلاد نقرة السلمان).
 
حضر العشرات من ذوي ضحايا الأنفال وأقارب السجناء وشهود العيان أمام محكمة استئناف الرصافة، وينتظرون أن ينال جزاءه.
 
وقد استُدعي 221 شخصاً من محافظات السليمانية، وأربيل، ودهوك، وديالى، وصلاح الدين للحضور في يوم المحاكمة.
 
في عام 2025، أُعلن عن اعتقال عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بجلاد ضحايا الأنفال، والجرائم الموجهة إليه تتعلق بقتل ضحايا الأنفال في سجن نقرة السلمان، عندما كان مسؤولاً عن السجن.
 
ليلة الأربعاء، (06 أيار 2026)، روى عشرات من شهود العيان بعيون دامعة قصص تعذيب واستشهاد ذويهم في برنامج "مع رنج" على شبكة رووداو الإعلامية.
 
وقد صرح المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي بأن عجاج اعترف بجريمة الاعتداء الجنسي على فتيات السجن وتجويع السجناء.
 
قال أرشد حاكم، المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي لشبكة رووداو الإعلامية، إنه "من خلال جلسات التحقيق مع المتهم عجاج أحمد حردان، اعترف بعدة جرائم ارتكبها خلال فترة عمله في نقرة السلمان".
 
وكشف المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي عن تفاصيل أكثر قائلاً: "اعترف المتهم باغتصاب الفتيات من بين المعتقلات الكورديات في نقرة السلمان وتجويع السجناء ومنع وصول الطعام إليهم".
 
وذكر أرشد حاكم، أن عجاج اعترف بجرائم جهاز المخابرات العراقي آنذاك، في حملة إبادة الفيليين والأشخاص الذين كانت حكومة البعث تصفهم بالتبعية لإيران. لكن المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني أضاف أن "المتهم لم يقم بأي عملية تصفية جسدية مباشرة أثناء عمله في جهاز الأمن".
 
وأشار أرشد حاكم، إلى أنه "إلى جانب جرائمه في نقرة السلمان، لم يعترف المتهم بارتكاب جرائم أخرى، كونه قضى 5 سنوات في الخدمة العسكرية، أمضى ثلاثاً منها في نقرة السلمان ثم تقاعد".
 
جهاز الأمن الوطني العراقي اعتقل عجاج أحمد حردان في 31 تموز 2025.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

 صورة من فيديو متداول للحادثة يظهر شاباً يستقل دراجة نارية يعترض حافلة السائحين

إدارة كرميان حول حادثة باص السائحين: نعتذر للركاب وهذا السلوك لن يتكرر أبداً

وصفت إدارة كرميان عرقلة مرور حافلة سياحية قادمة من المحافظات العراقية واعتراضها من قبل عدد من الشباب في مدينة كلار، بـ"سلوك شخصي"، مؤكدة أن هذا "السلوك لن یتكرر ٲبداً، لٲنه لا یتماشى مع عرف وتقالید وكرم ٲهل گرمیان".