قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي عقب اجتماعه مع المحافظ الجديد: قضية كوباني مرتبطة بمسألة الحسكة وقامشلو.. لا يوجد حصار عليها والحياة فيها ستعود لطبيعتها قريباً بعد دخول قوى الأمن pic.twitter.com/YYBsj3NUGi
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 7, 2026
ويعيش أهالي كوباني في ظلام دامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي، كما يعانون بشدة من أزمة حادة في مياه الشرب، فيما أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لرووداو اليوم أن الحصار على المدينة الكوردية "مستمر".
بخصوص المهجرين، قال العلي إنه تم بحث وضعهم، موضحاً: "المخيمات موجودة لدى كلا الطرفين.. نرجو من الجميع التخفيف من هذه الحدة. ليست قضية تهجير، بل هي بعض الأمور اللوجستية والتقنية المتعلقة بإفراغ المنازل التي يشغلها نازحون.. سيتم إخلاؤها من الطرفين بالتنسيق مع الرفيق سيامند (نائبه سيامند عفرين)".
قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي: المهجرون والنازحون سيعودون لمناطقهم بالتنسيق مع "هفال" سيامند عفرين.. ومعبر سيمالكا سيعود لسلطة الدولة كباقي المعابر pic.twitter.com/zltF7TuwE8
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 7, 2026
محافظ الحسكة نور الدين عيسى أحمد عقب تسنّم منصبه رسمياً موجهاً رسالة لأهالي المحافظة:
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 7, 2026
- أنا محافظ لكل مكونات أبناء المحافظة، لكل إمرأة وطفل وعامل وفلاح على هذه الأرض
- أولويتنا الأمن والأمان والاستقرار والخدمات
- كرامة المواطن فوق أي اعتبار
- لن نسمح بالفتنة وسنحمي التنوع… pic.twitter.com/1ukPTc6ZiI
وقال المحافظ: "لن نسمح بالفتنة وسنحمي التنوع الذي يميز محافظتنا".
أحمد، الذي وقع اختيار قائد قسد عليه لتولي المنصب، كأول كوردي يدير الحسكة، اختتم رسالته بدعوة إلى التعاون، قائلاً: "أمد يدي للجميع، وبدعمكم ستتحول الأيام القادمة إلى بداية استقرار حقيقي يلمسه كل بيت".
يأتي ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينتي الحسكة وقامشلو قبل أيام، وفي ريف كوباني الواقعة إدارياً أقصى شمال محافظة حلب (شمال)، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.
وبموجب بنود الاتفاق، يضم الرتل الأمني عددا محدودا من القوات والآليات. ومن المتوقع أن تبدأ في مرحلة ثانية عملية دمج الأسايش من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية.
وأبرم الاتفاق الأخير بين السلطات السورية وقوات قسد بعد تفاهم أعلنه الطرفان شهر كانون الثاني الماضي حول مستقبل المناطق ذات الغالبية الكوردية.
وكان قائد "قسد" مظلوم عبدي أعلن أن تطبيق الاتفاق ميدانيا يشمل تراجع قواته والقوات الحكومية من "خطوط الاشتباك" في شمال شرق البلاد ومدينة كوباني، على أن تدخل "قوة أمنية محدودة" مدينتي الحسكة وقامشلو.
وينصّ الاتفاق على "الدمج التدريجي" للقوى العسكرية ومؤسسات الإدارة الذاتية ضمن هيكل الدولة السورية، وفق البنود التي نشرها الإعلام الرسمي وقوات سوريا الديمقراطية.
ويتضمن كذلك تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديموقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، وتشكيل لواء آخر لقوات كوباني.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً